التغيير : اليوم التالي إتهم مصدر رفيع بوزارة الخارجية السودانية السفارة البريطانية في الخرطوم بفبركة تقارير خاصة بالأوضاع الأمنية في السودان.

وقال إنها تسهم في ماوصفها بالمعلومات الظالمة التي يحتويها قسم (نصيحة السفر) في موقع الخارجية البريطانية الذي يحذر كل قادم إلى السودان ويخوفه من الأوضاع الأمنية في الخرطوم.

وأكد المصدر في تصريحات نقلتها عنه صحيفة سودانية أن “مسؤولي السفارة البريطانية في الخرطوم يمدون رئاستهم بهذه المعلومات ليستفيدوا ماديا عبر زيادة مخصصاتهم المالية بادعاء أن السودان غير آمن، مما يعكس تضارب المصالح من قبل موظفي السفارة في الخرطوم”، حسب مانقلت الصحيفة عن المصدر الذي لم تكشف عن إسمه.

وكشف المصدر عن رصدهم نشاطا لثلاث منظمات بريطانية تسعى من خلاله لتشويه صورة الحكومة السودانية في بريطانيا، وقال إن منظمات : (ويغينق بيس، أغيس ترست، وهارت) تنسق مع عناصر الحزب الشيوعي السوداني في بريطانيا وبعض العناصر المعارضة الأخرى من أبناء دارفور وجبال النوبة لترويج ادعاء قال إنه لا أساس له من الصحة، مفاده أن الحكومة السودانية تسيئ معاملة طالبي اللجوء السودانيين الذين يعودون إلى السودان.