التغيير : سودان تربيون وصفت حركة "الإصلاح الآن" نتائج المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بأنها مخيبة للآمال.

 وقالت إن المؤتمر أربك الساحة السياسية، ومثّل مقدمة لإجراء الانتخابات بدون استكمال مستحقات الحوار الوطني، بينما عد الحزب الحاكم مخرجات المؤتمر بما فيها ترشيح الرئيس عمر البشير تتويجاً حقيقياً للحوار.

وحسب تصريح لحركة “الإصلاح الآن”، فإن المكتب السياسي للحركة تداول، الأحد، حول الأوضاع السياسية الراهنة وخطة الحركة في الساحة العامة في الفترة القادمة، وكان من ضمن ما تداول حوله المكتب المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني والقرارات الصادرة منه.

ورأى المكتب السياسي للحركة إن نتائج المؤتمر العام للحزب الحاكم وقراراته جاءت مخيبة للآمال رغم النفقة الضخمة على المؤتمر والترويج الواسع له.

واعتبر أن المؤتمر أربك الساحة السياسية، بتجديده طرح قضية دستورية خلافية حول الترشيح للرئاسة، وحول العزم على إجراء تعديلات دستورية بدون مشاورة القوى السياسية، وعبر المكتب السياسي عن رفضه لتلك التعديلات.

وانشقت حركة الإصلاح الآن” بقيادة غازي صلاح الدين العتباني في أكتوبر 2013، عن المؤتمر الوطني الحاكم عقب رفعها مذكرة إصلاحية للرئيس البشير انتقدت استخدام القوة المميتة في قمع احتجاجات سبتمبر 2013 على رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.

وأكد تصريح المكتب السياسي رفض الحركة لأن يكون المؤتمر العام مقدمة لإجراء الانتخابات العامة بدون استكمال مستحقات الحوار الوطني، وتابع “عندئذ ستكون الانتخابات غير شرعية وغير مقبولة.

مرافعة “الوطني
لكن القيادية بالمؤتمر الوطني سامية أحمد محمد، أكدت أن مخرجات المؤتمر العام لحزبها تعتبر تتويجاً حقيقياً للحوار الوطني الذي ينتظم البلاد، موضحة أن الحزب الحاكم أعد نفسه للانتخابات القادمة.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن مفوضية الانتخابات والمؤتمر الوطني يتمسكان بإجراء الانتخابات العامة في ميقاتها المضروب في أبريل 2015، بينما تطالب قوى المعارضة بتأجيل العملية لحين تشكيل حكومة إنتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم تنظيم انتخابات معترف بها.

وقالت سامية للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الحزب أمامه تحديات تتمثل في استكمال السلام والنهوض بالإقتصاد ومعاش الناس، مبينة أن المؤتمر العام ناقش قضايا أساسية طرحت للإصلاح.

وأبانت أن ترشيح البشير لرئاسة الحزب ولمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة يمثل صمام أمان لتحريك الحوار الذي طرحه على القوى السياسية بجانب الإصلاح في هياكل الحزب والدولة، مشيرة إلى أن البشير هو صاحب هذه المبادرات ولابد أن يستكملها.

وأفادت سامية بأن الحزب عاكف على إنفاذ البرنامج الانتخابي في الفترة الماضية وتجهيز عضويته لخوض الانتخابات القادمة.