التغيير: حسين سعد قال الناطق باسم وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال أن  قيادة الحركة  تلقت دعوةً من الآلية الإفريقية الرفيعة لإستئناف التفاوض مع الحكومة السودانية بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في 12 نوفمبر  المقبل فيما شرعت الحركة في إجراء مشاورات مع حلفائها .

وقال مبارك أردول في بيان صحفي تلقت ” التغيير الالكترونية” نسخةً منه أن  قيادة الحركة الشعبية تلقت دعوة  من الألية الإفريقية الرفيعة لإستئناف التفاوض مع الحكومة السودانية بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في 12 نوفمبر.

 وأشار إلى أن الحركة شرعت في إجراء مشاورات موسعة مع حلفائها والراغبين في التغيير في المجتمعين السياسي والمدني،  منوهاً إلى أن  المؤتمر الوطني قد عمل على تعويق عمل الآلية الرفيعة منذ صدور قرارات الإتحاد الإفريقي الأخيرة لتحقيق هدفين رئيسيين.

وحدد أردول الهدفين ”  الأول يتمثل في شراء الوقت وإستكمال تحضيرات التجنيد والتمديد لرئيسه عمر البشير لدورة رئاسية قادمة يطلق عليها زوراً إسم الإنتخابات، والأمر الآخر هو  إن المؤتمر الوطني يجري تحضيراته لشن هجوم صيفي واسع”, وشدد البيان على أن الوطني لن يحقق فيه ولن يجني أفضل مما حققه من فشل طوال السنوات الماضية، وإن النجاح الوحيد الذي ظل يحققه هو إبادة وتشريد المدنيين وهي جرائم لن تسقط بالتقادم.” على حد تعبير البيان الصحفي.