التغيير: جنوب كردفان كشفت منظمة حقوق الإنسان والتنمية(هودو) عن اعتقال (17) من الشباب في جبال النوبة بواسطة السلطات العسكرية فيما قتلت مليشيات الدفاع الشعبي  المواطن حامد أرباب، 33 سنة رمياً بالرصاص أمام أسرته،

كما قامت تلك المجموعه بنهب عدد من الماشية في منطقة رشاد.

وأصدرت منظمة حقوق الإنسان والتنمية ” هودو” تقريرا  تلقت ” التغيير الالكترونية” نسخةً منه أكد على ممارسات فظيعة وانتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق جنوب كردفان ترتكبها الاستخبارات التابعة للجيش الحكومي ومليشيات الدفاع الشعبي.

و قال  البيان” درجت مليشيات الدفاع الشعبي علي النهب والإعتداء علي مواطني القري المحيطة برشاد. ففي يوم (20 أكتوبر 2014) هاجمت مجموعة مسلحة من المليشيات الحكومية قرية تندمن وعمدت إلي ضرب كل من صادفها من المواطنين بالهراوات مما أوقع عددا من الإصابات كما التعدي اللفظي العنصري. وقبل أن تخرج من القرية فقد قامت بقتل المواطن/ التاج حامد أرباب، 33 سنة رمياً بالرصاص أمام أسرته، كما قامت تلك المجموعه بنهب عدد من الماشية”.

وفي سياق ذي صلة كشف البيان عن اعتقال استحبارات الجيش السوداني لـ17 من الشباب على خلفية مشاجرة بين جندي حكومي واحد التجار المحليين بعد رفضه لاستغلال الجندي الذي ظل يقوم بشحن هاتفه من غير مقابل، وحين رفض التاجر في المرة السابعة احتد الجندي وتدخل شباب كانوا حضورا وقت المشاجرة.

وقال البيان ” أن  خميس عبدالرحمن يدير متجره بالقرية، وبالمتجر خدمة شحن الموبايل بالكهرباء بالمقابل (لتعذر الكهرباء بالقرية). ودرج أحد جنود القوة الحكومية بالمنطقة أن يأتي ويشحن دون أن يدفع ثمن تلك الخدمة” . وتابع ”  ففي ذاك اليوم رفض خميس شحن موبايل الجندي بحجة أنه قام بالخدمة لسبع مرات دون أن يدفع الجندي ثمنها، فما كان من الجندي إلا أن أمر بإغلاق المتجر  وعندما إعترض الحضور  الجندي أحضر فصيلتين من الجنود، قاموا بإعتقال المعنيين وهم   خميس عبدالرحمن يونس، 25 سنة، صاحب متجر. حميدان كوة، 36 سنة، مزارع ويعمل بالمركز الصحي.،بلال كوه، 20 سنة، طالب، .       مجاهد جادين كوكو، 25 سنة،       محمد جادين كوكو، 17 سنة، طالب. علي حماد أسو، 35 سنة، مزارع. .    بلال حامد أبو كلام، عبدالله حامد أبو كلام، 19 سنة، طالب. .       حداد رابح ،حماد كوري، ،   ياسر حماد كوري، 26 سنة.   بشير حماد كوري، 30 سنة.وليد حماد كوري، 28 سنة.      الفخري أزرق، 20 سنة، مزارع. إبراهيم حسن (قرن)، 35 سنة. حمادة ميسو تركاوي و صلاح عبدالله، 30 سنة .

 وتم الافراج  عن المعتقلين بعد تعرضهم للتعذيب والضرب في سجون الجيش الحكومي بجنوب كردفان فيما اعتقل جهاز الأمن كذلك، حسن الزبير أحمد فزاري، 30 سنة، يعمل جزار بمنطقة تبسة من سوق العباسية.

وناشدت كل المنظمات المحلية والعالمية بضرورة الضغط علي حكومة السودان من أجل وقف تلك الممارسات والإنتهاكات التي تمارس علي سكان مناطق الصراعات، لا سيما فقد درج تصاعدها مع إنتهاء موسم الأمطار، ودعت  المجتمع الدولي بضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الإنسان بمناطق الصراعات.