التغيير : بدرالدين بخيت توج فريق الهلال رسمياً للمرة الثانية عشر في تاريخه بلقب الدوري السوداني لكرة القدم في نسخته العشرين بعد تعادله سلبياً على ملعبه بمدينة أم درمان مع غريمه التقليدي المريخ ، مساء الخميس، في الجولة الأخيرة للمسابقة.

وكعادة مباريات القمة بين الهلال والمريخ كان الحضور الجماهيري غفيراً، وأحكم الهلال السيطرة على بالمباراة ليظفر بالتعادل الذي كان كافياً لمنحه اللقب في مواجهة ضيفه الأحمر الذي خاض المباراة بفرصة الفوز فقط وهو ما لم يتمكن منه.
وشهدت تشكيلة الفريقين دخول عدة عناصر جديدة لم تشارك في مباراة نهائي كأس السودان التي فاز بها المريخ ، حيث ظهر في الهلال حارس مرمى منتخب جنوب السودان جمعة جينارو بدلاً من المعز محجوب والقائد عمر بخيت في وسط الملعب وصلاح الجزولي في الهجوم ولم يشارك نزار حامد, وفي المريخ عاد علي جعفر لقلب الدفاع ولعب بخيت خميس في مركز الظهير الأيسر لأول مرة.
وبادر المريخ بالهجوم منذ الدقيقة الأولى عن طريق مهاجمه المالي تراوري الذي سدد بقوة لكن جمعة جينارو صدها خارج الملعب ، ودخل هجوم الهلال أجواء المباراة بعد عدة دقائق عبر مهاجمه بكري المدينة الذي سدد كرة قوية زاحفة مرت جوار القائم.
ولعب المريخ بارتياح في وسط الملعب بسبب تحركات المصري أيمن سعيد وراجي عبد العاطي مستغلين بطء الحركة لدى لاعبي محور الهلال القائد عمر بخيت ونصر الدين الشغيل في وقت نجح الغاني نيلسون في تفعيل هجوم الهلال من خلال إختراقاته وتمريره ، وعاد جينارو ليحمي عرينه من تسديدة أخرى لتراوري على مرتين وينقذ الحارس الأوغندي جمال سالم المريخ من فرصة هدف مؤكد لصلاح الجزولي الذي واجهه لتضيع فرصة مضمونة للهلال , ونتجت ركنية للهلال من الجزولي في واحدة من الهجمات الخطيرة للهلال ، ويتألق جمال سالم في الذود عن مرماه محولاً تسديدة قوية لكاريكا إلى ركنية انتهى عليها الشوط الأول.
وشهدت الشوط الثاني عملاً تكتيكياً مكثفاً من مدربي الفريقين فغابت الخطورة وظلت تحركات تراوري من حين لآحر تشكل الخطر على الهلال حيث تألق جينارو في إستلام كرة رأسية منه ببراعة في الدقيقة 50 ، وبعدها بدقائق وقف القائم إلى جانب جينارو من كرة تراوري القوية التي ارتدت إلى وسط الملعب.
ودفع المدربان بالأوراق الهجومية في تأكيد على رغبة الفوز فدخل بشة ومحمد عبد الرحمن في الهلال, والكيني آلان وانجا والسوداني عبده جابر في المريخ ، ومع ذلك لم تهتز الشباك. ولكن الهلال اختتم المباراة في الوقت بدل الضائع بكرة مدافعه السيراليوني ديفيد سيمبو التي لامست العارضة من ضربة ثابتة.