الخرطوم: التغيير  برأت الامم المتحدة بعثتها العاملة في دارفور والمعروفة باسم " يوناميد"  من اتهامات وجهت لها بالتستر علي انتهاكات تقوم بها قوات موالية للحكومة السودانية وأخري متعلقة بملابسات مقتل جنودها في الإقليم. 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة في بيان اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان فريق تقصي الحقائق لم يجد ادلة واضحة علي هذه المزاعم بعد فحص ١٦ حالة محل الشبهات

وأضاف البيان انه ومع ذلك فان لجنة تقصي الحقائق ان البعثة عمدت الي اخفاء بعض التفاصيل حول بعض الانتهاكات في التقارير التي ترفعها الي رئاسة الامم المتحدة في نيويورك

واعتبرت لجنة تقصي الحقائق ان البعثة عمدت الي الصمت في مواجهة وسائل الاعلام وعدم التعامل بشفافية وإخفاء بعض المعلومات عن الصحافيين وهو الامر الذي دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الي التعبير عن قلقه من هذه الممارسة

وقالت ان البعثة في دارفور ستنتهج سياسة إعلامية جديدة تقوم علي الشفافية وإعطاء المعلومات للصحافيين والرأي العام علي حد سواء

وكانت المتحدثة السابقة باسم البعثة عائشة البصري قد اتهمت البعثة بتعمد اخفاء معلومات وتفاصيل مهمة عندما ترفع تقاريرها الي نيويورك ومن ثم تقدمت باستقالتها.