التغيير: نيويورك تمسكت المتحدثة السابقة باسم البعثة الدولية المشتركة في دارفور عائشة البصري باتهماتها التي وجهتها للبعثة والمتعلقة بالتستر علي انتهاكات تقوم بها قوات حكومية سودانية وأخري محسوبة عليها. 

وقالت خلال بيان مطول أمس السبت اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان الامم المتحدة تحايلت وتسترت علي جرائم ارتكبتها القوات الحكومية عبر لجنة التحقيق التي كونتها وبرأت البعثة من التستر علي هذه الانتهاكات. وقالت انها تدين وتستنكر هذا التحايل، وقالت:”  

هنا لا يسعني إلا أن أستنكر و أدين بشدة هذا التحايل الجديد و هذه المحاولة اليائسة من طرف الأمم المتحدة للتستر على تواطؤ إدارة حفظ السلام في  حجب حقائق تدين جرائم القوات الحكومية و مليشياتها ضد المدنيين و جنود البعثة في دارفور”.

واعتبرت البصري ان هذا التواطؤ هو جزء من مأساة اهل دارفور الذين مازالوا يعيشون تحت الصراع

“إن مأساة أهل دارفور تكمن في ضلوع إدارة حفظ السلام في حجب الحقائق المزعجة والتي توضح إنتهاكات جسيمة لحياة و ممتلكات مدنيين و أعراضهم”.

 

وأضافت ان التقارير لم تشر أيضاً الي تلاعب رئيس الأركان الروسي الجنسية بالبعثة وعدم إشارته لطائرات الانتنوف الروسية التي تستخدم لقصف المدنيين ” و هنا لا يسعني إلا أن أستنكر و أدين بشدة هذا التحايل الجديد و هذه المحاولة اليائسة من طرف الأمم المتحدة للتستر على تواطؤ إدارة حفظ السلام في  حجب حقائق تدين جرائم القوات الحكومية و مليشياتها ضد المدنيين و جنود البعثة في دارفور”.

 

ودعت المتحدثة السابقة الامين العام للأمم المتحدة الي الطلب من محكمة الجنايات الدولية بالقيام بتحقيق علني ومستقل وشفاف حول هذه الجرائم ومدي تستر البعثة عليها

 

وكانت البصري قد اتهمت البعثة بالتستر علي جرائم القوات الحكومية ومليشياتها في دارفور وهو ما دعا الامم المتحدة الي تكوين لجنة تقصي برأت البعثة من هذه التهم