الخرطوم:حسين سعد أعلن الاتحاد الأوروبي استمراره في دعم السودان والشعب السوداني في عملية انتقاله إلى الديمقراطية والاصلاح الداخلي، ليعيش في سلام مع نفسه ومع جيرانه.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان السفير توماس يوليشني،أن الاتحاد يتطلع للتعاون البناء مع السودان تحت ادارة  المفوضية الأوروبية الجديدة والتى تولت مهامها في بروكسل هذا الشهر.

 وأضاف السفير توماس يوليشني في تصريح صحفي تلقت “التغيير الاليكترونية” نسخة منه امس أن سياسة الاتحاد الأوروبي في السودان واضحة وتدعو دائما من أجل تحقيق السلام والاستقرار و تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في السودان.

.واضاف :اننا في الاتحاد الاوروبي  سوف نستمر في الدعوة والعمل مع السلطات السودانية والجهات المعنية لتحقيق هذه الأهداف.

وقال ”  لقد تحسنت في الفترة الاخيرة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي مع السودان، ونحن نتطلع إلى مزيد من التقدم في المجالات السياسية والتنموية والتعاون الإنساني.

وقال يوليشني ” ان المفوضية الاوروبية الجديدة  تجمع كوكبة من القادة الاوروبيين. وأضاف أن عملية الحوار الوطني التي بدأت حاليا هي أفضل فرصة لإحراز تقدم نحو تحقيق هذه الأهداف.

.من جهة ثانية التقى السفير توماس يوليشني، مع مجموعة من الصحفيين قبل الزيارة المقررة التي سيقوم بها سفراء الاتحاد الأوروبي لزيارة ولاية جنوب دارفور هذا الاسبوع. وأوضح السفير أن “الزيارة تأتى في وقت مهم لتجديد التزام الاتحاد الأوروبي لتعزيز حل سلمي عادل وشامل للأزمة في دارفور بدلا عن الخيار العسكري والذى لا يمكن أن يمثل حلا.  

وأشار إلى أن السفراء ورؤساء البعثات من إيطاليا وفرنسا والسويد والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا واسبانيا سيشاركون في هذه الزيارة. وأوضح ان الوفد الاوروبي الزائر وخلال الزيارة سيلتقى مع والى جنوب دارفور واعضاء السلطة الإقليمية في دارفور ومجموعة واسعة من المنظمات الوطنية والدولية العاملة في دارفور.