الخرطوم:حسين سعد أكدت ناشطات وناشطون  مساندة فريق التحدي لكرة القدم النسائية وشددوا علي ضرورة الاعتراف الكامل بحقوق النساء والفتيات فيما يتعلق بممارسة كافة ضروب الرياضة ومشاهدتها.

وشددت الدكتورة عائشة الكارب بأن ” الحقوق لا تتجزأ” وكانت الكارب تتحدث مع التغيير الاليكترونية من داخل ملعب التنس بالخرطوم الذي شهد الاحد الماضي مباراة فريقي التحدي (أ) و(ب)والتي انتهت بفوز الثاني بثلاثة اهداف مقابل هدفين احرزتهما كل من اسماء وراوية للفريق الفائز بينما احرزت هدفي (أ) امال الشهيرة بكبير.

و قالت ” ان يجب ان تمارس المراة كافة حقوقها بما فيها ممارسة رياضة كرة القدم بدون شروط ” وشددت الكارب علي ضرورة الاعتراف الكامل بحقوق النساء والفتيات فيما يتعلق ببمارسة كافة ضروب الرياضة ومشاهدتها.

من جهتها تقول الناشطة مني الطاهر ” هذا حق من الحقوق تقصد كرة القدم النسائية.وشددت علي ضرورة انتزاع تلك الحقوق وقالت :هذه المباراة لايمكن ان تكون حدثا عابرا ، وعبرت عن سعادتها لمشاهدة المباراة.

 وفي الاثناء ارجعت المحامية امال الزين تراجع الرياضة النسوية بسبب سياسات وأفكار الدولة الدينية والديكتاتورية وتابعت:لولا ذلك لكانت الرياضة النسوية اكثر حضورا في المحافل الدولية والعالمية.

وقالت:هذا يجعل التعامل مع المراة قيمة وليست سلعة. وفي المقابل قالت الناشطة وجدان صديق “التغيير كترونية” انها خرجت بإنطباع جيد وإنها أمضت سهرة كروية ممتعة ورددت:هذه بداية وانطلاقة قوية لانتزاع كل الحقوق

وفي ذات السياق  قالت الناشطة والاستاذة الجامعية هالة حسب الله ” انهم في جامعة الاحفاد لديهم(درع العميد يوسف بدري) للمنافسة عليه في كل انواع الرياضة.واتفقت حسب الله مع المتحدثات السابقات اللاتي:ارجعن الانتكاسة التي شهدتها الرياضة النسوية الي الايدلوجية الرجعية وقالت ان العقلية الظلامية تريد ابقاء المرأة  بالمنزل،واشارت للقرارات الحكومية السابقة ومنع النساء من العمل في الطلمبات وتحديد مقاعد محددة للنساء في المركبات العامة وارتداء زي محدد.

وباهت حسب الله بتاريخ المراة السودانية ومعاركها ضد الظلم والتسلط وقالت معارك النساء لها تاريخ وجذور وتابعت(المرأة ترتكز علي تاريخ عميق).

 وحول الخطوات المستقبلية لفريق التحدي قالت المدير التنفيذي لمركز الرؤية للدراسات النسوية تغريد عووضة ان افتتاح الصالة النسوية الاسبوع الماضي من قبل النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح يعتبر اعترافاً واقراراً من قبل الحكومة لممارسة كرة القدم النسائية.

 وتابعت عووضة ” :هذا اصبح واقعا  وان التخوفات من رفض السلطات واصدارالفتاوي الدينية تلاشت وليس هناك ما يخيف الفتيات من ممارسة كرة القدم .وشددت عووضة علي ضرورة ملء الفراغ الناجم عن غياب الحكومة في مضمار كرة القدم النسائية وفشلها الذريع في ذلك.

ورددت(نجحنا في تحقيق المناصرة والتحريض علي انتزاع الحق في ممارسة كرة القدم التي صارت واقع ومعترف به) ولفتت الي انهن قابلوا جهات رياضية عديدة شجعت علي الفكرة  وابدت حماساً واسعاً لدعمها.

وأشارت:قابلنا الاتحاد المحلي لكرة القدم و ليس لديه مانع في اقامة منشط نسائي تنافسي بمشاركة خمسة فرق  وتابعت(هذا تحدي بالنسبة لنا نحن في منظمات المجتمع المدني لبناء فرق رياضية