التغيير: الخرطوم صحب زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للخرطوم صخب شديد بعد تعثر كير من سلم طائرته في المطار وطغي الخبر على الاتفاقات الموقعة بينه وبين المشير البشير وعلى رأسها تمرير نفط الجنوب عبر بورتسودان.

وقل اهتمام الصحافيين بالمفاوضات التي جرت في الخرطوم بين المشير عمر البشير والفريق أول سلفاكير ميارديت بعد أن أكدوا تعثر سلفاكير في سلم الطائرة. واثار الخبر عدداً من الشائعات حول صحة الرئيس سلفاكير.

وبعد انتهاء التشريفات الرئاسية وصعود الرئيس سلفاكير سلم الصاعدة تمهيدا للسفر تعثر وسقط بالقرب من باب الطائرة. الامر الذي دعاه للعودة مرة اخري للصالة الرئاسية ومن ثم عاد مع الرئيس عمر البشير الي مقر اقامته بالخرطوم .

واوضح سفير السودان في جوبا مطرف صديق خلال تصريحات صحافية ان زيارة سلفا تم تأجيلها بسبب عطل اصاب الطائرة وانه سيتوجه الي جوبا صبيحة اليوم التالي.

ويستغل رئيس جنوب السودان خلال سفرياته طائرة مستأجرة تتبع للخطوط الجوية الكينية في ظل عدم وجود طائرات رئاسية تتبع لجنوب السودان.

وفي ذات السياق قالت سفارة الجنوب في الخرطوم في بيان صحفي ” أن تأجيل عودة الرئيس إلى جوبا كانت نتيجة لعطل فني حدث بالطائرة التي اقلت السيد الرئيس ….وسوف يسافر الرئيس اليوم إلى جوبا بطائرة أخرى”.

 و اتفق السودان وجنوب السودان علي تفعيل وتنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بينهما في اسرع وقت ممكن , في وقت تم تمديد زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ليوم اضافي بعد عطل اصاب الطائرة التي كانت تقله.

واوضح الجانبان خلال بيان مشترك تلاه وزيرا خارجية البلدين ان الاولوية ستكون لتسهيل انسياب نفط الجنوب عبر موانئ التصدير في شمال السودان بالاضافة الي فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

وقال البيان ان اللجان الست المعنية بتطبيق اتفاقيات التعاون المشترك ستلتئم في القريب العاجل من اجل بدء التنفيذ الفعلي لهذه الاتفاقيات. واشار الي ان الطرفين سيقومان بتعيين رئيس لادارية منطقة ابيي المتنازع عليها بين البلدين ايضا.

من جانبه قال الرئيس السوداني عمر البشير ان الزيارة وبالرغم من قصرها الا انها حققت نجاحات كبيرة. واوضح انه ناقش مع نظيره من جنوب السودان كل المسائل العالقة وعلي رأسها اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين.

اما رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت فقد اكد ان الطرفين سيقومان بحملة مشتركة من اجل الغاء ديون السودان الخارجية والحظر الاقتصادي الذي تفرضه واشنطن علي الخرطوم. وقال انه سيطلب من الدائنين تاجيل ديونهم المطلوبة من السودان لمدة عامين.