التغيير: الخرطوم قال حزب الامة القومي المعارض انه يعتزم فتح بلاغ اشانة سمعة ضد الرئيس السوداني عمر البشير علي خلفية تاكيده ان اعلان باريس الذي وقعه رئيس الحزب الصادق المهدي مع الجبهة الثورية كان بترتيب اسرائيلي وانه يهدف الي اسقاط النظام بالقوة.

واوضح الحزب خلال بيان ممهور من الامين العام سارة نقد الله واطلعت عليه “التغيير الالكترونية” انه سيجري اتصالات مع اتحاد المحامين العرب والافارقة للتضامن معه ” والتصدي لهذه الاتهامات الخرقاء”.

ودعا الحزب القوي السياسيىة المشاركة في الحوار الي رفض رئاسة البشير للحوار بعد ان اتهم الصادق بهذه الاتهامات بسبب ما وصفه بالغيره السياسية ” كيف يكون مثل هذا الرئيس حريصا علي تفاوض من اجل السلام وهو يصرف الاتهامات الظالمة علي من يريد دعوتهم للحوار”.

واعتبر حزب الامة ان الاتصالات التي يقوم بها رئيسه وطنية مئة في المئة وهي امتداد لصلة لم تنقطع بالجبهة الثورية وغيرها من المكونات الحزبية.

وكان    البشير قد قال خلال اجتماع الجمعية العمومية للحوار الوطني مؤخرا ان  “إعلان باريس” الموقَّع بين قائد الجبهة الثورية مالك عقار ورئيس حزب الأمة الصادق المهدي، يُخطط لاستلام السلطة بالقوة وتكوين مجلس حكم انتقالي وإعلان الفاشر عاصمة مؤقتة للسودان، وأنه تمَّ تحت رعاية إسرائيلية” واضاف ان اعلان باريس هو خط احمر ولا يجب مناقشته خلال جلسات الحوار.

ووقع حزب الامة وثيقة باريس مع فصائل الجبهة الثورية المسلحة قبل اشهر وتدعو الوثيقة التي اثارت جدلا الي التداول السلمي للسلطة في السودان عبر الطرق الديمقراطية وان اي تغيير للنظام الحاكم يجب ان يكون بالوسائل السلمية.