التغيير : حسين سعد أكد التحالف العربي من أجل السودان استمرار تصعيد العمل العسكري، والقصف الجوي على قرى المدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.

لافتاً الي إنعدام الغذاء والدواء وعدم قدرة المنظمات الإنسانية على إيصال المساعدات للضحايا. وأبدي قلقه من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقتين.

وقال التحالف في تقرير له حول الاوضاع بالمنطقتين تلقت (التغيير الاليكترونية) نسخة منه أمس إن التدهور السريع للأوضاع الأمنية بالمنطقتين يهدد بقلب المؤشرات الإيجابية، والتي كانت قد بدأت أن تشير إلى استطاعة بعض المجتمعات من الحصاد الجيد باقتراب نهاية العام. وتابع البيان :هذا وضع يثير القلق وهناك نحو 25,000 أسرة لم تستطع زراعة أي محاصيل تذكر، بسبب نزوحها جراء هجوم القوات الحكومية على جنوب كردفان بين أبريل ويوليو، وما صاحبه من قتال بري.

وردد (هذه الأسر سوف تواجه ظروف أمن غذائي لن تزداد إلا سوءًا هذا العام وخلال العام المقبل) وقال البيان انه مع قرب انتهاء موسم لأمطار، يتزايد القلق الحقيقي من تصعيد النزاع والانتهاكات بين مختلف الأطراف.

وكان القصف الجوي قد استهدف مزارع مدنيين ومراكز إنتاج زراعي، وهو ما يفرض تهديدًا خطيرًا لحالة الأمن الغذائي الهشة أصلاً، وللوضع الإنسان برمته.

وأكد التحالف اصابة اربعة مدنيين اصابات بالغة في القصف علي المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية شمال في النيل الازرق.لكنها لم تسفرعن مصرع اي مدني. واضاف:هناك توجه مستمر لما يبدو أنه استهداف لمصادر المياه، والمزارع، وقطعان الماشية.

وأشار البيان الي ان شهر سبتمبر الماضي شهد ضغط كبيرعلي العيادات الصحية القليلة الباقية في النيل الازرق فضلا عن معاناة مناطق أخرى من الحرمان التام من الرعاية الصحية بسبب شدة الأمطار.

وتابع (كل ذلك يزيد من تفاقم أزمة انقطاع المحاصيل الناجمة عن القصف) وحول الاوضاع في جنوب كردفان قال التقرير ان القصف الجوي استهدف قرية مرديس والحقول المحيطة بها والتي تعتبر أحد أعلى المناطق في الإنتاجية الزراعية بجنوب كردفان ، حيث أدى إلى تدمير كميات كبيرة من المحاصيل القائمة.