التغيير : الفاشر اعربت البعثة الدولية المشتركة في دارفور عن بالغ قلقها ازاء تقارير صحافية تفيد باغتصاب 200 فتاة وامرأة في منطقة تابت بولاية شمال دارفور.

وقالت البعثة في بيان لها واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان السلطات العسكرية السودانية منعت فريقا من الامم المتحدة من الوصول الي المنطقة من اجل التقصي حول هذه المزاعم “ أرسلت البعثة في يوم 4 نوفمبر، دورية تحقق الى تابت، وعند وصولها الى إحدى نقاط التفتيش، لم تسمح لها القوات العسكرية السودانية بالوصول الى مشارف البلدة، ولم تُثمر محاولات التفاوض في الوصول الى تابت”.

وطالبت السلطات السودانية بالسماح لها وبدون شروط بالوصول الي كل المناطق في دارفور خاصة المناطق التي يعتقد ان المدنيين متضررين فيها.

وقالت الامم المتحدة وانها كجزء من المثابرة للحصول علي معلومات حاسمة زار فريق منها الي معسكر زمزم يوم 5 نوفمبر والتقي بالمواطنين وقادة المجتمع. واضافت انه وبعد التقييم توصلت الي انه لم تحدث حالات نزوح من تابت. واوضحت ان السلطات العدلية في شمال دارفور ابلغتها انها لم تتلق اي شكوي بخصوص حادثة اغتصاب.  

وكانت المتحدثة السابقة باسم البعثة عائشة البصري قد اتهمت مسئولي البعثة باخفاء تقارير تفيد بارتكاب القوات الحكومية لجرائم ضد المدنيين والقوات الدولية , وهو مانفته البعثة.