التغيير : حسين سعد أبدت أسرة المعتقل سليمان علي السكرتير السياسي للحزب الشيوعي جنوب النيل الأزرق قلقها جراء تدهور الاوضاع الصحية للمعتقل الذي اعتقلته السلطات الامنية بالولاية يوم الاحد الموافق الثاني من نوفمبر الجاري.

ودوّنت في مواجهته بلاغات جنائية تصل عقوبتها للإعدام، علي خلفية مطالبته للسلطات العدلية بإطلاق سراح معتقلين سياسيين بالمدينة.وهم عادل محمود-وابراهيم موسي وعادل احمد فضل الله (صاحب مطبعة) وفاطمة الضوءعاملة بالمطبعة، ويعود سبب الاعتقال عقب توزيع بيان صادر عن الحزب في مناسبة ذكري ثورة 21 أكتوبر.

وحملت الاسرة التي تحدثت معها التغيير الاليكترونية بالهاتف من الدمازين حملت السلطات الامنية، المسئولية الكاملة تجاه سلامة وصحة المعتقل سليمان علي الذي خضع مؤخراً لعملية قسطرة بالقلب ركبت له خلالها أربعة دعامات للشرايين، ويحتاج وضعه الصحي لنوع محدد من الغذاء والراحة الجسدية والتهوية.

واوضح ابن المعتقل (ابوبكر سليمان علي) ان والده يتناول ادوية وعقاقير طبية بشكل يومي. مضيفاً أن مدير سجن الروصيرص رفض يوم الخميس، إستلام والده بناءاً على توجيهات النيابة، وقال بأن السلطات أعادت والده المعتقل إلى حراسات سجن الدمازين مجدداً نهار (أمس) وطالب ابوبكر باطلاق سراح والده وكل المعتقلين  فوراً أو تقديمهم للمحاكمة.

يذكر أن المعتقل سليمان علي محمد عثمان، يبلغ من العمر (68) عاماً، وهو متزوج وأب لستة أبناء وأربعة بنات. وكانت السلطات قد دونت بلاغ بالرقم 55-22 لسنة 2014 في مواجهة معتقلو الحزب الشيوعي بالولاية تحت المواد (21-50-63-66-69) من القانون الجنائئ وهي الاشتراك الجنائي وتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة ونشر الاخبار الكاذبة والاخلال بالسلامة العامة بينما تشكلت هيئة للدفاع موسعة للترافع عن المعتقلين.