التغيير : حسين سعد أبدي منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون التنموية والإنسانية بالإنابة بالسودان قيرت كابيليري قلقه العميق من أن الأطفال في المناطق المتأثرة بالصراع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عرضة مرة أخرى لخطر كبير للإصابة بشلل الأطفال.

وقال كابيليري في تصريح صحفي له تلقت (التغيير الاليكترونية) نسخة منه امس من الأهمية أن يبذل كل جهد ممكن لضمان قيام حملة التطعيم، وأن يحدث هذا على الفور، ولجميع الأطفال، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، وضمان أنهم جميعاً في مأمن من الاصابة بهذا المرض الرهيب.” وأضاف قائلاً، يمكن الوقاية من شلل الأطفال بأخذ تطعيم بسيط،واللقاحات متوفرة ومجانية.

 وتابع:ندعو حكومة السودان، والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، والمجتمع الدولي إعطاء مصالح الأطفال في هذه المناطق الاعتبار الأول في الجولة المقبلة من المفاوضات والتي تستعد لها جميع الأطراف بأديس أبابا في القريب العاجل، آخذين بعين الإعتبار ضرورة إتفاق جميع الأطراف على 10 أيام كحدٍ أدنى من وقف للأعمال العدائية للسماح بتطعيم الأطفال وتقديم الدعم غير المشروط لخطة الأمم المتحدة للتطعيم. وردد (علينا أن لا نضيع المزيد من الوقت) ومما يزيد من حدة القلق خاصة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق أنه لم تُقدَم أي برامج للتطعيم ضد شلل الأطفال في العديد من المحليات منذ إندلاع النزاع العسكري بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال في عام 2011.

وكانت الأمم المتحدة على أهبة الإستعداد للقيام بحملة للتطعيم ضد شلل الأطفال منذ أبريل 2013 وقدمت خطط لتطعيم حوالي 165,000 طفل دون سن الخامسة من العمر في المناطق المتأثرة بالنزاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق

.وبينما أُعلِّن في الآونة الأخيرة بأن السودان خالٍ من شلل الأطفال، إلا أن ظهور حالتين جديدتين من شلل الأطفال هذا الأسبوع في ولاية الوحدة في دولة جنوب السودان القريبة من الحدود مع ولاية جنوب كردفان أدى إلى تزايد خطر أن يعود الفيروس إلى السودان.