التغيير: الخرطوم في حادثة يكتنفها الغموض هاجم شخص القصر الجمهوري بالخرطوم ظهر اليوم وقتل جنديين  وسمع دوي إطلاق نار داخل القصر فيما لقي الشخص المهاجم مصرعه هو الآخر. 

وقال السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية عماد سيد احمد لهيئة الإذاعة البريطانية أن شخصا حاول الدخول الى القصر الجمهوري من الجهة الغربية متحديا اوامر الحراس، وان هذا الشخص اعتدى على الحراس بسلاح ابيض  

وفي السياق كشفت القوات المسلحة السودانية عن تفاصيل الحادث في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسمها، العقيد الصوارمي خالد سعد ،حيث ذكر البيان ان الحادثة ادت إلى مقتل ثلاثة بينهم جنديان ومنفذ الهجوم نفسه. وقال البيان أن مواطنا “مختل العقل” يدعى صلاح كافى كوة، ويحمل بطاقة رقم وطنى باسم محمد تية كافى “خريج أساس مدينة رفاعة” وهو أصلا من أبناء مدينة “كادوقلى” بحى السوق، ويرتدى ملابس تدل على أنه مختل العقل ويحمل سيفا ـ حاول عبور بوابة القصر الجمهورى من بوابة شارع النيل مترجلا، فمنعه الجنود فانصرف لحاله وابتعد. وأضاف البيان: إن المواطن عاد مرة أخرى ليحاول العبور، فمنعه الجنود مرة أخرى، فقام بطعن أحد الجنود بسيفه فأرداه قتيلا، ثم أخذ بندقية الجندى الآخر وأطلق النار على حرس التشريفة أمام بوابة القصر فقتل أحدهم، وأكد أن قوات الخدمة العسكرية بالقصر الجمهورى اضطرت للتعامل معه فأردته قتيلا هو الآخر. وأكد الصوارمى أن الموقف قد تم احتواؤه تماما، وأن الأوضاع بالقصر الجمهورى قد عادت إلى طبيعتها.

وفى سياق متصل، أصدرت رئاسة الجمهورية السودانية بيانا حول الحادث اليوم، أشارت فيه إلى قيام شخص مسلح بالتعدى على بوابة القصر الجمهورى الواقعة من الجهة الغربية، ولم يستجب لنداء التوقيف متخطيا الحاجز الأمنى، وأصاب أحد الحراس مستخدما القوة. وأشار بيان الرئاسة السودانية، إلى أن قوة الحراسة أجبرت على استخدام القوة تجاهه وأطلقت عليه الرصاص وأصابته فى مقتل. وأفادت أنه نجم عن تعديه أن استشهد اثنان من الحراس، مشيرة إلى أن تصرف المعتدى يوضح إلى أن حالته غير طبيعية، وتوالى السلطات الآن تحرياتها المكثفة لكشف المزيد من المعلومات عن الشخص المعتدي.