التغيير : حسين سعد أبدي سفراء الاتحاد الاوروبي قلقهم العميق إزاء الزيادة المستمرة في أعداد النازحين بمخيم كلمة للنازحين بولاية جنوب دارفور. 

وقالت بعثة الاتحاد الاوربي ان حدة الصراع وعدم الاستقرار فاقمت من زيادة اعداد النازحين في العام الماضي والحالي مما زاد الضغوط الخدمية على هذا المخيم ولمحنة سكانه النازحين منذ عشرة سنوات. انه نتيجة لعدم الاستقرار، وأبدى قادة المخيم حسب بيان للاتحاد الاوربي – تلقت “التغيير الاليكترونية” نسخه منه أمس أبدوا قلقهم حول الامن وتوفير الخدمات الأساسية، وشجع سفراء الاتحاد الاوروبي قادة مخيمات النازحين لتقديم دعمهم الكامل لمحادثات السلام المقبلة والحوار الوطني.

وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه المتواصل لجهود السلام في دارفور باعتباره واحدا من المانحين الرئيسيين في المجال الإنساني في دارفور. وقال سفير الاتحاد الاوروبي توماس يوليشني ان الاتحاد الاوروبي يساهم حاليا بأكثر من 11 مليون يورو في ولاية جنوب دارفور وحدها. وان المبلغ موزع بالتساوي بين مشاريع المساعدات الإنسانية والإنمائية لولاية جنوب دارفور.

وقال : نحن نأمل أن نتمكن من تحويل مساهماتنا تدريجيا لمساعدات تنموية حالما يتحسن الوضع الأمني على الأرض ويتم منح التسهيلات. وشدد توماس يوليشني أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في دارفور وشجع جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة والمجتمع المدني، للدعم والمساهمة في عملية حوار وطني شامل. وأكد أن هناك حاجة لمثل هذه العملية على وجه السرعة لاستعادة السلام في دارفور والحد من معاناة المدنيين، ولا سيما مليونين من النازحين داخليا في دارفور.

وأضاف  السفير توماس أن الحل السياسي في دارفور ينبغي أن يكون أولوية للجميع وضرورة العمل على معالجة الاوضاع دون تأخير. حيث يؤثر الصراع المستمر في النسيج الاجتماعي للسكان، وينطوي على انتهاكات حقوق الإنسان ومعاناة المدنيين، بما في ذلك القصف الجوي والعنف ضد النازحين والنساء والأطفال. ودعا سفراء الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف السودانية ذات الصلة لتحسين وصول المساعدات  من خلال الحد من القيود المفروضة على السفر بالنسبة للوكالات الدولية، بحيث يمكن تنفيذ هذه المهام الإنسانية.

وتبادل سفراء الاتحاد الأوروبي  في السودان خلال زيارتهم الي الاقليم التي امتدت ليومين إلى نيالا في جنوب دارفور، وجهات النظر مع المسؤولين الحكوميين، واعضاء السلطة الإقليمية لدارفور، ومنظمات المجتمع المدني السوداني والمنظمات والوكالات الدولية والنازحين تطورات الاوضاع في دارفور. 

 كما زار سفراء الاتحاد الاوروبي المشاريع الإنمائية والإنسانية في مجالات امدادات الأغذية و المياه وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون، وتوفير التعليم، والخدمات الصحية والصرف الصحي.