التغيير: الخرطوم نفت القوات المسلحة السودانية ان يكون جنودها  قاموا باغتصاب جماعي لنساء  وقاصرات في منطقة تابت بولاية شمال دارفور. في وقت طالب فيه ناشطون في دارفور الامم المتحدة بضرورة التقصي والتحقق من مزاعم الاغتصاب.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية  العقيد الصورامي خالد سعد خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم  الاحد ان الاتهامات التي وجهت للجيش بالاغتصاب الجماعي  غير صحيحة ووصف الجهات التي اصدرت الاتهامات بغير المسئولة.

وكانت البعثة الدولية المشتركة في دارفور قد اكدت ان قوة من الجيش السوداني منعت فريقا لتقصي الحقائق حول حادثة الاغتصاب بمنطقة تابت . واشارت البعثة ان هنالك تقارير اعلامية تشير الي اغتصاب 200 فتاة وقاصر في المنطقة التي تقع نحو 45 كيولمترا جنوب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقالت البعثة خلال بيان صدر مؤخرا ان المدعي العام في الولاية لم يتلق بلاغا بشأن اي اعتداء جنسي من المنطقة المذكورة.

وقال الصورامي  ان فريق الامم المتحدة في طريقه الي المنطقة لتقصي الحقائق ومعرفة الملابسات ” لا يمكن اطلاق الاحكام قبل ان يتم التحقيق والتقصي والتحقق” 

واضاف ” نؤكد تماما ان فردنا العسكري برتبة العريف مازال مفقودا حتي الان وان قرية تابت لم يجري فيها اي عمل سواء كانت عسكرية او غير عسكرية ولم يتم الاعتداء فيها علي اي احد” .

غير ان ناشطين من دارفور تحدثوا الي ” التغيير الالكترونية ” طالبوا بعثة اليوناميد بضرورة القيام بواجبها الاخلاقي والتقصي بشكل دقيق حول الواقعة. وقال ابراهيم عبد الله المحامي من رابطة محامي دارفور ان الاتهامات الموجهة للجيش جدية ويجب ان تتعامل معها البعثة بجدية اكبر ” لا يمكن ان نترك مثل هذا الامر يمر مرور الكرام واذا فشلت البعثة في الوصول والتحقيق فاننا ربما نلجأ الي وسائل اخري للتحقيق والتصعيد”.