التغيير : حسين سعد جددت السلطات بولاية النيل الازرق حبس معتقلوا الحزب الشيوعي الاربعة لمدة اسبوع اخر.

وتم ترحيلهم (أمس) الي سجن الروصيرص في وقت طالبت فيه أسرة المعتقل سليمان علي السكرتير السياسي للحزب الشيوعي بالنيل الأزرق باطلاق سراحه وسراح كل المعتقلين فوراً أو تقديمهم للمحاكمة عادلة.

وقال ابوبكر سليمان علي في حديثه مع التغيير الاليكترونية أمس ان ترحيل المعتقلين الي الروصيرص اليوم بما فيهم والدي الذي خضع مؤخراً لعملية قسطرة بالقلب، ويحتاج وضعه الصحي لنوع محدد من الغذاء والراحة الجسدية والتهوية.

وتابع:اوضاع المعتقليين الصحية حرجة فالمعتقل ابراهيم موسي مصاب بالملاريا واسرته فقدت من يصرف عليها، وكذلك عادل كريازي الذي يعاني من ارتفاع السكري والملاريا . وقال ابوبكر ان السلطات مازالت محتجزة المعتقلين وطالبت باخطاره ما اذا كان الحزب الشيوعي مسجل ام لا.

وكانت السلطات الامنية قد اعتقلت سليمان علي يوم الاحد الموافق الثاني من نوفمبر الجاري,ودوّنت في مواجهته بلاغات جنائية تصل عقوبتها للإعدام، علي خلفية مطالبته للسلطات العدلية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وهم:عادل محمود-وابراهيم موسي وعادل احمد فضل الله (صاحب مطبعة) وفاطمة الضوءعاملة بالمطبعة التي تم اطلاق سراحهها لاحقاً،ويعود سبب الاعتقال عقب توزيع بيان صادر عن الحزب في مناسبة ذكري ثورة 21 أكتوبر. النيابة.يذكر أن المعتقل سليمان علي محمد عثمان،يبلغ من العمر (68) عاماً، وهو متزوج وأب لستة أبناء وأربعة بنات.وكانت السلطات قد دونت بلاغ بالرقم 55-22 لسنة 2014في مواجهة معتقلو الحزب الشيوعي بالولاية تحت المواد (21-50-63-66-69) من القانون الجنائئ وهي : الاشتراك الجنائي وتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة ونشر الاخبار الكاذبة والاخلال بالسلامة العامة بينما تشكلت هيئة للدفاع موسعة للترافع عن المعتقلين.