التغيير : اديس أبابا علي عكس توقعات الكثيرون بان تكون حاسمة بدات الجولة السابعة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية - شمال التي احتضنتها العاصمة الإثيوبية اديس أبابا باتهامات متبادلة بين الطرفين بالسعي الي إفشال الجولة ، في وقت شارك فيه  وبشكل مفاجئ ممثلون عن الجبهة الثورية المسلحة في الجولة.

وقال رئيس وفد الحركة المفاوض ياسر عرمان ان الحركة الشعبية والجبهة الثورية تطالبان بوقف فوري لإطلاق النار في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وإقليم دارفور قبل الحديث عن اي تفاوض.

وأضاف خلال تصريحات صحافية عقب الجلسة الافتتاحية انه بعد تطبيق وقف إطلاق النار ستتم الدعوة لموتمر دستوري جامع تشارك فيه كل الأطراف بما فيها منظمات المجتمع المدني لمناقشة أسس كيفية حكم البلاد. وقال ان الأساس لدولة المستقبل يجب ان تكون لدولة المواطنة التي بتساوي فيه الجميع.

واعتبر ما حدث في منطقة تابت بولاية شمال دارفور من الاغتصاب الجماعي للنساء والقاصرات والاستمرار في قصف المدنيين بمثابة جريمة الحرب التي يحب ان يعاقب فاعلها.

من جانبه وصف رئيس الوفد الحكومي مساعد الرئيس السوداني ابراهيم غندور موقف الحركة الشعبية بالابتزاز السياسي. وقال ان الحركة غير جادة في التفاوض وانها لا تريد إنهاء القتال كما تزعم.

وأشار غندور ان خارطة الطريق التي وضعتها الوساطة الافريقية واضحة وتدعوا الي مناقشة قضيتي المنطقتين فقط. مضيفا ان بقية القضايا لها منابر اخري.  وجدد تمسك الحكومة بالعمل من اجل وقف القتال وإيصال المساعدات للمتضررين.

وأوضح مصدر مطلع من الوساطة الافريقية ” للتغيير الالكترونية ” ان الوساطة غير راضية عن مواقف الطرفين التكتيكية وغير الجادة ” هنالك اعتقاد لدي الوسطاء ان التكتيكات التي يلجأ لها الطرفان غير مجدية ولن تفيد في حل قضايا البلاد”. وأضافت المصادر تقول ” كثيرون يخشون من انتقال سيناريو جنوب السودان الي السودان في حال إصرار الأطراف علي النظر لمصالحها الشخصية دون النظر للمصلحة العامة“.

وشهدت الجولة حضور ممثلين عن الجبهة الثورية في الجلسة الافتتاحية بوجود رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي وغيره من القيادات. وقال عرمان انهم يمثلون المجلس التنسيقي للجبهة الثورية من اجل الحوار.