التغيير : حسين سعد منعت السلطات الامنية  بولاية شمال كردفان حزب الامة من تنظيم احتفالية خاصة بمعركة شيكان وندوة جماهيرية للحزب حول (إعلان باريس) كان من المنتظر ان يقيمها الحزب اليوم الجمعة الامر الذي دفع الحزب الي نقل الندوة إلى دار هيئة شؤون الأنصار بالمدينة.

وقالت الامينة العامة للحزب سارة نقد الله في تصريح للـ(التغيير الاليكترونية) ان حزبها كان بصدد تنظيم احتفالية خاصة بمعركة شيكان في الخامس من الشهر الجاري بساحة الابيض الكبري لكن السلطات اخبرتهم بان الولاية ستنظم في ذات اليوم والمكان احتفالا لها ولفتت نقد الله الي ان حزبها بناء علي ذلك أرجأ الاحتفالية والندوة الي اليوم الجمعة ولدي إستخراج إذن التصريح رفضت السلطات ذلك وبناء عليه سيقيم الحزب إحتفاليته داخل مبانيه بالابيض.

ومن جهتها عممت نائبة رئيسة حزب الأمة مريم الصادق المهدي رسالة على وسائط التواصل الاجتماعي تفيد بأن معتمد شيكان فتح الرحمن عوض الكريم رفض إقامة ندوة جماهيرية لحزب الأمة بميدان الحرية في مدينة الأبيض. وقالت مريم ان الندوة كان مقررا لها، مساء يوم الجمعة بعنوان (تداعيات إعلان باريس) وسيتحدث فيها عدد من قيادات الحزب، وأكدت أن الندوة ستقام في موعدها بدار هيئة شؤون الانصار بالأبيض.

وفي العاصمة الخرطوم نفذ العاملون في التلفزيون السوداني القومي أمس وقفة احتجاجية داخل مباني التلفزيون مطالبين من خلالها بسداد متأخرات مستحقاتهم المالية وتحسين بيئة العمل المتردية، ووجه المحتجين انتقادات حادة للمدير الجديد الذي قالوا انه وعدهم بالبدء في تنفيذ مطالبهم لكنه لم يفي بذلك.

ويعاني العاملين بالتلفزيون من أوضاع وصفوها بالمذرية فضلاً عن تأخر المستحقات المالية لثلاثة أشهر وتردي ظروف العمل، واتهم العاملين المدير الجديد للتلفزيون السمؤال خلف الله بالقصور وعدم الاهتمام لجهة أنه لم يجلس حتى الآن مع العاملين ليلتزم لهم أخلاقيا وقانونيا بمستحقاتهم المالية، وعابوا عليه استلام تصريف إدارة التلفزيون بدون حصوله على ضمانات من الدولة بمعالجة الديون.

وكان الرئيس البشير قد  أعفى في سبتمبر الماضي، مدير تلفزيون السودان محمد حاتم سليمان ومدير الإذاعة معتصم فضل، من منصبيهما، وأصدر أمرا بتأسيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وعين السموأل خلف الله مديراً عاماً لها، والزبير عثمان أحمد نائباً له.

الجدير بالذكر ان احتجاجات العاملين داخل التلفزيون القومي كانت قد بدات منذ 2011 على خلفية تراكم الاستحقاقات المالية وتردي الأوضاع داخل التلفزيون بجانب نقص معينات العمل الفني وتعطل أجهزة حساسة بينها كاميرات مراسلي الولايات وأجهزة المونتاج.