التغيير : سودان تربيون شكا ناشطون جنوبيون من مضايقات يتعرض لها أبناء جنوب السودان بالخرطوم. وكشف الناشط استيفن لوال أن السلطات منعت نشاطا لأبناء أبيي من الدينكا نقوك بالعاصمة رغم أن المناسبة مصدقة من جهات الاختصاص.

وتأتي الخطوة بالرغم من توجيهات أصدرها الرئيس السوداني عمر البشير بعد تفجر العنف في الدولة الوليدة منذ ديسمبر الماضي، بعدم معاملة الجنوبيين كلاجئين ومنحهم حق الحركة والتنقل بحرية.

وأكد لوال أن قوات الشرطة حاصرت مناسبة أسرية نظمتها رابطة أبناء أبيي بالخرطوم في نادي بري شرقي وسط الخرطوم، مساء الجمعة.

وحسب لوال فإن رموزا لكل بطون وعشيرة دينكا نقوك، كانوا سيتحدثون في الاحتفالية عن التواصل الاجتماعي والسلام الاجتماعي، لكن اقتحمت المكان الشرطة ومنعت قيام الاحتفال وصادرت التصديق بحجة ان المناسبة مرفوضة بالنسبة للأجانب.

وتشير سودان تربيون” إلى أن كلا من السودان وجنوب السودان يتنازعان حول أبيي، التي تقطنها قبيلة دينكا نقوك الجنوبية، ويقصدها رعاة قبيلة المسيرية الشمالية صيفا، وشهدت المنطقة عدة توترات بين القبيلتين وجيشي الشمال والجنوب، راح ضحيتها العشرات.

وأوضح لوال أن الخطوة وجدت استنكارا من أبناء أبيي بالخرطوم وطالبوا بالعودة إلى جنوب السودان، حتى يتمتعوا بحريتهم ـ حسب قوله ـ.

وأصبح جنوب السودان دولة مستقلة بانفصاله عن السودان في يوليو 2011 بعد استفتاء شعبي صوت فيه الجنوبيون بنسبة فاقت 98% لصالح الاستقلال.

إلى ذلك وفي حادث منفصل كشف لوال عن إلقاء الشرطة القبض على طالب قانون في إحدى الجامعات السودانية يتحدر من جنوب السودان، على خلفية ضربه فتاة بطريقة غير مقصودة، في إزدحام المواصلات، لتتم إحالته للمحكمة التي قضت عليه بالسجن خمس سنوات والغرامة ألف جنيه.

وأكد الناشط الجنوبي أن الحكم شكل صدمة للطلاب الجنوبيين الذين يدرسون في الجامعات السودانية.