التغيير : الخرطوم إتهمت وزارة الخارجية السودانية، البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (يوناميد) بالتنصل عن إتفاقها مع الوزارة بشأن زيارة قرية تابت بولاية شمال دارفور.

وقالت انها شرعت في التحرك إلى المنطقة إستناداً على الموافقة الولائية دون الرجوع لوزارة الخارجية حسب ما تم الإتفاق عليه.

وقالت الخارجية فى بيان اصدره الناطق الرسمي باسم الوزارة يوسف الكردفاني مساء الاحد ان حكومة السودان قررت عدم السماح للبعثة بزيارة القرية مرة أخرى .

واشار البيان الذي نشرته وكالة السودان للانباء (سونا) ان الحكومة السودانية وافقت علي التحقيق في الاتهامات بشان الاغتصاب من قبل البعثة بقرية تابت وانها تاكدت من عدم وقوع حادثة الاغتصاب واعلنت ذلك إلا انها عادت من جديد تطلب التحقيق مرة اخري.

وشدد البيان علي ان وجهة نظر حكومة السودان في طلب البعثة التحقيق من جديد هي أن البعثة قد قامت بالتحقيق حول مزاعم الإغتصاب، وأكدت عدم حدوث أي حالات إغتصاب، وأن السودان “يتشكك حول الدوافع وراء الإصرار على قيام البعثة بزيارة ثانية لمنطقة تابت”.

واوضح المتحدث باسم الخارجية ان وزارته اتفقت علي اخطار الخارجية قبل الزيارة وان البعثة شرعت في تنفيذ زيارة ثانية دون اخطارها وباخطار السلطات الولائية فقط.

وكانت الخارجية السودانية قد استدعت، يوم الجمعة، رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) لإبلاغه احتجاجها على طريقة تعامل البعثة مع مزاعم الاغتصاب، وبررت وجود قوات للجيش أثناء تحقق “يوناميد” في “تابت” بأنه كان لحماية المحققين من الأهالي.

ونفى الجيش السوداني في وقت سابق بشدة تورط عناصره في ارتكاب أي حالات اغتصاب جماعي في “تابت.