التغيير: أم درمان  كشف حزب الأمة القومي أن تكلفة الانتخابات التي وصفها بالعبثية تبلغ حوالي (2) مليار دولار بغرض بسط هيمنة الحزب الواحد وابقاء عمر البشير في السلطة فيما أعلن الحزب عن تكثيف مساعيه لتوحيد كافة قوى المعارضة في ميثاق واحد وخريطة طريق للوصول لأهدافه.

وأصدر حزب الأمة القومي بيانا صحفيا تحصلت ” التغيير الاككترونية ” على نسخة منه أكد فيه  ان مواقف حزب الأمة هي  “ميزان الالتزام الوطني” مشيراً إلى أنه . يقف بقوة مع مطالب من أسماهم  أهلنا في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ودارفور، بل في سائر أقاليم السودان التي تعاني من مظالم تاريخية ومن المظالم الفادحة، التي ارتكبتها سياسات النظام الانقلابي المزيف بمساحيق ديمقراطية لم تنف عنه صفة العناد والانفراد والاستبداد والفساد”..

و قال البيان إن  حزب الأمة  حرص على دعم الصف الوطني رفضاً لأية تحركات لإقامة نظام جديد بقوة السلاح وأية نداءات لمزيد من تشظي الوطن، داعياً بقوة إلى نظام جديد بوسائل سياسية، نظام يرفع المظالم عن أهل السودان كافة في ظل سودان عريض يحقق الحرية والعدالة والمساواة”.

وجدد الحزب تمسكه بإعلان باريس الموقع بينه وبين الجبهة الثورية، ونوه إلى ان ”   الإصرار على رئاسة المشير عمر البشير وإهمال القرارات الدولية من شأنه الاستمرار في عزلة السودان الدولية وشل حركة الحكومة السودانية الدولية.

وأضاف البيان أن ” الاستمرار في عملية انتخابية عبثية لا معنى لها سوى إعادة تحكم الحزب الحاكم في الانفراد بمصير الوطن واستنساخ كل الأزمات الحالية”.

ودعا الحزب إلى  الاعتراف بالجبهة السودانية الثورية والدخول معها فوراً في محادثات لوقف العدائيات، وتسهيل مهمة الإغاثات الإنسانية، وتبادل أسرى القتال، والاتفاق على ترتيبات مراقبة تنفيذ ما يتفق عليه.

والاعتراف بـ (إعلان باريس) وعلى ضوئه تكليف آلية الاتحاد الأفريقي بقيادة السيد ثامو أمبيكي بالدعوة للقاء جامع تمهيدي يعقد خارج البلاد لوضع خريطة طريق لملتقى قومي دستوري يعقد في العاصمة السودانية لإبرام اتفاقية سلام عادل وشامل، والاتفاق على أسس الحكم في السودان، ومبادئ الدستور التي تكفل تلك الأسس، والاتفاق على نظام الحكم الانتقالي والمكلف ببرنامج قومي متفق عليه مهمته.

 وطالب الحزب بوقف إجراءات الانتخابات العبثية التي ستكلف الحكومة حوالي مليارين من الدولارات ترصد في محفظة لشراء المحاصيل بأسعار معقولة تحول دون انهيار أسعار المحاصيل ما يترتب عليه ضياع المنتجين.

 وأكد أنه يعمل بكل المستطاع لنجاح ملتقى جنوب أفريقيا تحت مظلة الحوار الإنساني لتوحيد كافة قوى المعارضة في ميثاق واحد وخريطة طريق للوصول لأهدافه. والعمل بكل المستطاع للمشاركة في ملتقى برلين الذي سيكون بمثابة ظل للمؤتمر القومي الدستوري المنشود.

وفيما يلي نص بيان حزب الأمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

موقف الأمة من محادثات أديس أبابا

 

(12 إلى 16 نوفمبر 2014م)

 

 

 

18/11/2014م

 

 

 

تمثل مواقف حزب الأمة ميزان الالتزام الوطني. فهو يقف بقوة مع مطالب أهلنا في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ودارفور، بل في سائر أقاليم السودان التي تعاني من مظالم تاريخية ومن المظالم الفادحة، التي ارتكبتها سياسات النظام الانقلابي المزيف بمساحيق ديمقراطية لم تنف عنه صفة العناد والانفراد والاستبداد والفساد.

 

وحرص حزب الأمة على دعم الصف الوطني رفضاً لأية تحركات لإقامة نظام جديد بقوة السلاح وأية نداءات لمزيد من تشظي الوطن، داعياً بقوة إلى نظام جديد بوسائل سياسية، نظام يرفع المظالم عن أهل السودان كافة في ظل سودان عريض يحقق الحرية والعدالة والمساواة.

 

هذه المعاني هي التي تنادي لتأييدها المكونات السياسية المهمة في السودان في المركز وفي الأقاليم، المدنية والمسلحة، ما أثمر (إعلان باريس) الذي أنتج توازن قوى جديد وجد فيه الشعب السوداني المنكوب ضالته في مثله العليا ومصالحه.

 

(إعلان باريس) معناه أن:

 

  • ·      حورا الوثبة بتكوينه الناقص، ورئاسته المتحكمة، وأجندته المقيدة لا يجدي.
  • ·      وأن الفصل بين حل أزمة الحكم، وإنهاء الحرب، وتجنب التطرق لقضايا الوطن بعملية شاملة لا يخدم إلا برامج الحزب الحاكم الهادفة  لـ (فرق تسد).
  • ·     وأن وحدة المطالب الشعبية بإزالة تحفظات مانعة صارت ممكنة وحاصلة على تأييد إقليمي ودولي ما يتيح فرصة وطنية عظيمة لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.

 

ولكن الحزب الحاكم في السودان ونظامه الاقصائي عازم على تفويت هذه الفرصة الوطنية ويواصل سياسات من شأنها تفكيك الدولة السودانية بدليل:

 

  • ·     الإصرار على رئاسة المشير عمر البشير وإهمال القرارات الدولية من شأنه الاستمرار في عزلة السودان الدولية وشل حركة الحكومة السودانية الدولية.
  • ·     الإصرار على تكليف جهاز الأمن بمهام تنفيذية فيه زيادة من ممارسات خرق الدستور.
  • ·      إسناد الدفاع عن الوطن لمليشيات قبلية فيه إخلال بالولاية الدفاعية والمخاطرة بإفراز أجندات سياسية قبلية تزيد من هتك النسيج الاجتماعي.
  • ·     الإصرار على الاستمرار في الآلية السبعية بعد أن تكشفت عيوبها، استهتار بالمصير الوطني.
  • ·     الإصرار على تقسيم عملية السلام إلى مسارين يعني عدم مراعاة مستجدات الواقع المتمثل في قيام الجبهة الثورية، ومجافاة الواقع تمنع وقف الحرب.
  • ·     الإصرار على عدم الاعتراف بـ (إعلان باريس) وقبول اتفاق سبتمبر في أديس أبابا ثم رفض التجاوب مع استحقاقاته كما تضمنتها مذكرة الوسطاء في محادثات أديس أبابا الأخيرة يمنع قيام حوار حقيقي لتحقيق السلام، وحسم أزمة السلطة.
  • ·     الاستمرار في عملية انتخابية عبثية لا معنى لها سوى إعادة تحكم الحزب الحاكم في الانفراد بمصير الوطن واستنساخ كل الأزمات الحالية.

 

إزاء الإصرار على ما يؤكد استمرار الحرب، وتفويت فرصة السلام، واستمرار الاستقطاب السياسي، وتفويت فرصة إنهاء أزمة السلطة، ومواصلة عوامل تفكيك الدولة السودانية؛ فإن موقف حزب الأمة هو المطالبة بـ:

 

أولاً: الاعتراف بالجبهة السودانية الثورية والدخول معها فوراً في محادثات لوقف العدائيات، وتسهيل مهمة الإغاثات الإنسانية، وتبادل أسرى القتال، والاتفاق على ترتيبات مراقبة تنفيذ ما يتفق عليه.

 

ثانياً: الاعتراف بـ (إعلان باريس) وعلى ضوئه تكليف آلية الاتحاد الأفريقي بقيادة السيد ثامو أمبيكي بالدعوة للقاء جامع تمهيدي يعقد خارج البلاد لوضع خريطة طريق لملتقى قومي دستوري يعقد في العاصمة السودانية لإبرام اتفاقية سلام عادل وشامل، والاتفاق على أسس الحكم في السودان، ومبادئ الدستور التي تكفل تلك الأسس، والاتفاق على نظام الحكم الانتقالي الذي لا يستثنى أحداً ولا يهيمن عليه أحد والمكلف ببرنامج قومي متفق عليه مهمته: إنزال اتفاقية السلام على الواقع،  ومواجهة  الأزمة الاقتصادية، والتطبيع مع الأسرة الدولية، والإشراف على وضع دستور البلاد، وإجراء انتخابات عامة حرة تمكن الشعب من تحديد خياراته.

 

ثالثاً: وقف إجراءات الانتخابات العبثية التي ستكلف الحكومة حوالي مليارين من الدولارات ترصد في محفظة لشراء المحاصيل بأسعار معقولة تحول دون انهيار أسعار المحاصيل ما يترتب عليه ضياع المنتجين.

 

ومهما كان موقف الحزب الحاكم من هذه المطالب الوطنية فإن حزب الأمة سوف:

 

  1. 1.                        يعمل بكل المستطاع لنجاح ملتقى جنوب أفريقيا تحت مظلة الحوار الإنساني لتوحيد كافة قوى المعارضة في ميثاق واحد وخريطة طريق للوصول لأهدافه.
  2. 2.                        يعمل بكل المستطاع للمشاركة في ملتقى برلين الذي سيكون بمثابة ظل للمؤتمر القومي الدستوري المنشود.
  3. 3.                        يدعم اتفاقاته الثنائية مع كل القوى الوطنية حلقات في الطريق لوحدة المعارضة المنشودة.
  4. 4.                        يواصل حملته الدبلوماسية لتحقيق اصطفاف إقليمي ودولي يساند الأجندة الوطنية السودانية.
  5. 5.                        يواصل التعبئة الشعبية دعماً لحوار مجد على نمط (كوديسا) جنوب أفريقيا أو إذا حال دون ذلك الانفراد والعناد، لتحرك الموجة الشعبية من أجل نظام جديد يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.