التغيير : وكالات حذر إبراهيم غندور، مساعد الرئيس السوداني، من تطورات الأوضاع في اليمن وتأثيره على أمن البحر الأحمر وباب المندب.

قائلا: “السودان يتابع بقلق شديد ما يجرى في اليمن، وتأثيراته على الأمن في البحر الأحمر، ولهذا نجري اتصالات مكثفة مع الدول المطلة على البحر الأحمر”.

وأضاف المسئول السوداني: ” اليمن يقف على أطول مساحة من سواحل البحر الأحمر، وبالتالي يعتبر أمنه من أمن السودان، ولابد من التعاون بين الدول العربية المطلة عليه، ولبلادنا علاقات وثيقة مع كل تلك الدول، ولكننا نحذر من خطورة الانفلات الأمني في البحر الأحمر، وهذا بلا شك سيكون أثره على المحيط العربي والأفريقي، وتهديد الملاحة الدولية وخاصة في البحر الأحمر”.

وتابع: السودان أيضا له علاقات مميزة مع كل الدول المحيطة بالبحر الأحمر باستثناء إسرائيل، وهذا يجعل التحرك من أجل جعل أمن البحر الأحمر سهلا وهي مسئولية مشتركة.

وحول علاقة السودان بجيرانه، أكد مساعد الرئيس البشير، أن علاقات السودان مع جيرانه هادئة وتشهد استقرارا كبيرا غير مسبوق.

وأردف المسئول السوداني في مقابلة مع وكالة الأناضول، أن السودان يهتم بما يحدث في ليبيا باعتبار أنها دولة شقيقة، كما أن ما يحدث فيها يؤثر علينا وعلى كل دول الجوار، فليبيا دولة محورية، والسودان له علاقات مع كل الأشقاء الليبيين، وأصبحنا وسيطا مقبولا للفرقاء الليبيين، فبلدنا يقف على مسافة واحدة من كل الأشقاء في ليبيا، وبالتالي جولات وزير الخارجية (السوداني) على كرتي، إلى ليبيا والجزائر ومصر، جاءت في إطار حشد الدعم من دول الجوار الليبي لهذه المساعي، وشدد على أن علاقته قوية بدول الخليج، كاشفا عن زيارة مرتبقة للبشير إلى الإمارات العربية المتحدة.