الخرطوم:حسين سعد هددت الكنيسة الانجيلية بالخرطوم بتصعيد حملتها السلمية الرامية لايقاف ما اسمته بالحملة الاستثمارية الممنهجة علي اراضيها في وقت دخل فيه اعتصام الذي ينفذه قادة الكنيسة من قساوسة ومبشرين ومؤمنيين يومه الثاني احتجاجا علي عمليات الازالة التي طالت الجانب الشرقي والشمالي وتهدد المدخل الجنوبي وهو البوابة الرئيسية.

وسجلت التغيير الاليكتروينة امس زيارة الي الكنيسة ورصدت افادات القساوسة والمبشرين. وعلقت علي جدران الكنيسة التي تقع بموقع استراتيجي بالمحطة الوسطي بحري لافتات كتب عليها (لا للاستثمار الكنيسة مكان للعبادة- بيتي بيت صلاة وانتم جعلتموه مغارة استثمار) ولافتة اخري كتب عليها (لا للاستثمار نعم للعبادة).

وقال القس فضل كجو في حديثه مع التغيير الاليكترونية امس انهم تضرروا من الهجمة الاستثمارية تماما وتابع: الكنيسة اصبحت ليست لها منافذ.وقال القس داوؤد بشير سكرتير الكنيسة في حديثه مع التغيير الاليكترونية امس ان الكنيسة مهددة بالازالة لمساحة كبيرة من اراضيها الامر الذي يحرمنا من الاحتفالات واقامة الصلوات الجماهيرية.

وفي الاثناء قال القس يحي عبد الرحيم رئيس السنودس الانجيلي في حديثه مع التغيير الاليكتروينة امس هناك استهداف واضح للكنيسة الانجيلية لخنقها  واعاقة انشطتها من خلال الاستثمار الذي ارسل رسالة سالبة ضربة التعايش الديني والسلمي في مقتل.

وتابع:ماحدث يصادم الدستورالانتقالي والمواثيق الدولية.واكد تصعيدهم للقضية من خلال كل الوسائل السلمية. واوضح انهم اخطروا كل الجهات المعنية بالقضية لكنهم لم يجدوا اي استجابة .

وفي المقابل قال الناشط الحقوقي الدكتور جمعة كندة في حديثه مع التغيير الاليكتروينة امس هناك مضايقات مستمرة علي المسيحيين ومؤسساتهم واراضيهم ورموزهم المادية مثل الكنائس والمكاتب وتابع:علي الدولة الانتباه لهذا الخطر وردد (هناك  مؤشرات واضحة لاضطهاد ديني مبطن ومايزعجنا عندما نتقدم بشكاوي واحتجاجات لاتتعامل الجهات المسوؤلة بالشكل المطلوب فضلا عن اتخاذ قرارات ادارية وقانونية تعزز الاحساس بالاضطهاد الديني).

وفي السياق قال قرار(اخلاء) صدر من محكمة  الخرطوم الخرطوم بحري الجزئية تحصلت التغيير الاليكترونية علي نسخة منه امس ممهور بتوقيع القاضي محمد محمد احمد سعيد معنون الي ضابط تنفيذات اوامر المحكمة ووجه القرار (بموجب هذا الامر انت مكلف بتنفيذ الحكم بالقوة ويتم تسليم العقار محل الحكم بالقوة  الجبرية وفض الاقفال ونفاد بذلك جلسة 4 -12-2014).

 ومن جهته وفي خطاب له تلقت التغيير الاليكترونية نسخة منه امس قال الدكتور الشيخ سعيد صموئيل راعي ورئيس مجلس الكنيسة ان شعب الكنيسة تعرض الي ارهاب واضطهاد كبير ولفت الي ان قوة من السلطات الامنية حضرت الي الكنيسة في اكتوبر من العام الماضي وقامت بنزع الجانب الشمالي من الكنيسة الذي يشمل هيكل الكنيسة ومنارتها ومباني ملحقة بها  لهدمها نهائيا .

واوضح ان الاثنين الماضي  عادت قوة مدججة قواها اربعة سيارات بها عدد كبير من النظاميين قاموا بازالة وتكسير منزل راعي  الكنيسة  وتم سلب الممتلكات الخاصة بالكنيسة التي لم تتسلم اي انذار بالازالة. وقال الخطاب ان قوة نظامية اخري عادت امس الاول حاولت الاستيلاء علي مكتب الراعي وبيت الغفير وتدمير البوابة الجنوبية والساحة وسور الكنيسة الممتد حتي عمارة الكنيسة  وهو ما يجعل الكنيسة بلا ابواب خارجية ولا حوش داخلي لممارسة الفرائض الدينية .ونبه الخطاب الي اعتصام شعب الكنيسة رجال ونساء واطفال ضد الازالة وأكد الخطاب استمرار الاعتصام وعدم مغادرة الكنيسة مهما كانت النتائج.وشدد الخطاب نرفض هذا الاضطهاد  ونشجبه بشدة  وبصوت عالي  ولن نسمح بتحويل اماكن العبادة الي مغارات مالية استثمارية.

(تفاصيل اوفي لاحقاً)