التغيير : راديو دبنقا خرج السودانيون بمدينة كالي الفرنسية يوم الجمعة في تظاهرة منددين بجرائم الاغتصاب الجماعي التي ارتكبتها القوات الحكومية في حق نساء قرية تابت بولاية شمال دارفور في (31) اكتوبر الماضي.

وسلم المئات من المتظاهرين مذكرة لمسؤولي بلدية كالي ومكتب الامم المتحدة مطالبين بالتدخل لحماية المدنيين في دارفور والتحقيق الدولي المستقل في تابت.

وفي ذات السياق سيخرج يوم الثلاثاء المقبل السودانيون في دول المهجر في تظاهرة عالمية خصصت لضحايا اغتصاب قرية تابت تحت شعار (نصرة تابت).

وستنطلق التظاهرات بالتزامن في عواصم (9) دول كبري في العالم ، من بينها امريكا وكندا واستراليا وبريطانيا وفرنسا والسويد والنرويج ومصر. ووصف محمد هارون رئيس رابطة ابناء دارفور بنيويورك وعضو اللجنة المنظمة للتظاهرة وصف جريمة الاغتصاب التي تمت في تابت بابشع الجرائم التي ارتكبت في حق نساء دارفور.

وأوضح ان هذه المظاهرات العالمية القصد منها الوقوف ومناصرة ضحايا الاغتصاب وايقاف الجرائم التي يرتكبها نظام الخرطوم في حق العزل والابرياء في كافة انحاء السودان.

وعلى المستوى الدولي وصلت اعداد المشتركين فى (هاشتاغ ) ادانة جريمة الاغتصاب الجماعى فى تابت على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي الى (15) مليون مشترك ، بينما وصل عدد المشاهدات الى (18 ) مليون شخص من مختلف انحاء العالم حتى يوم الخميس.

اعلن ذلك خالد عويس الاعلامى السودانى واحد ابرز المبادرين بحملة التضامن مع ضحايا تابت بمواقع التواصل الاجتماعي.

واوضح خالد ان التغريدات في تويتر حول تابت الى ( الفي ) تغريدة وقفز في الاعادة الى (15) مليون تغريدة حول العالم حتى يوم الخميس.

واوضح عويس ان هدف الحملة علي توتيتر وفيس بوك وكافة مواقع التواصل الاجتماعي هو حث المجتمع الدولي علي اجراء تحقيق اممي لكشف الجرائم التي يتستر عليها النظام تحت حماية ورقابة دولية مستقلة وشفافة .

وفي الخرطوم اكد تجمع روابط ابناء دارفور في الجامعات والمعاهد العاليا ان تجمع الروابط سيواصل الاحتجاجات ومخاطبة المواطنين داخل الخرطوم حول جريمة الاغتصاب الجماعي بقرية تابت من قبل القوات الحكومية الي ان يتم اجراء تحقيق عادل ونزيه في الجريمة وتقديم المجرمين الي العدالة. وجاء هذا الحديث عقب إقامة تجمع روابط دارفور مخاطبة حاشدة بجامعة النيلين حول الاغتصاب الجماعي اعقبها خروجهم في تظاهرة طلابية وصلت الي قلب السوق العربي بالخرطوم وهم يرددون هتافات تندد بالاغتصاب الجماعي في تابت وتطالب بتقديم المجرمين للمحاكمة.

وفي الخرطوم ايضا رفضت الحكومة رسميا دعوة مجلس الامن السماح لليوناميد بإجراء تحقيق ثان حول الاغتصاب الجماعي في تابت. ووصف وكيل وزارة الخارجية بيان مجلس الامن بإجراء تحقيق ثاني عبر اليوناميد بأنه محاولة لتهيئة الأجواء لمزيد من التصعيد واتخاذ إجراءات ضد السودان.

واكد في مؤتمر صحفي إن محاولة إعادة التحقيق هو إذلال للدولة وانتهاك لحرمتها و ليس هناك حكومة محترمة تقبل بهذه الانتهاكات والإهانة.