التغيير : اديس أبابا- الخرطوم افتتحت بالعاصمة الإثيوبية اديس أبابا الأحد مباحثات بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المسلحة في مسعي من الوساطة الافريقية لوقف أطلاق النار في دارفور. 

وحضر الجلسة الافتتاحية  التي أقيمت بمقر الاتحاد الافريقي الوسيط الافريقي تامبو مبيكي بجانب ممثلين عن الحركات المسلحة والحكومة السودانية والحركة الشعبية وقيادات من احزاب معارضة. 

وقال مبيكي ان المفاوضات فرصة جيدة لوقف الحرب في الإقليم وهي تأتي في خطوة مهمة بعد دعوة الرئيس السوداني عمر البشير لحوار وطني. ودعا كافة الأطراف لاستثمار اجواء الحوار والعمل من اجل إحلال السلام دون إبطاء. 

وقررت الآلية الافريقية ابتدار عملية سلام في السودان بمسارين مختلفين ، بحيث تكون الاولي بين الحكومة والحركة الشعبية – قطاع الشمال ، فيما تجمع الثانية الخرطوم بحركات دارفور. 

وعلقت الوساطة عملية التفاوض بين الخرطوم والشعبية حول جنوب كردفان والنيل الازرق الاسبوع الماضي بعد تباعد موقفي الطرفين التفاوضية. 

وفيما حضر رييس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم ورئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي ، تغيب ريئس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور الذي أعلن مسبقا مقاطعته للمفاوضات بدعوي أنها ستقود لسلام جزئي وتعطي شرعية للحكومة السودانية.  

وقال ممثل الحكومة السودانية أمين حسن عمر خلال الجلسة الافتتاحية ان الحكومة ملتزمة بالتوصل الي اتفاق مع حركات دارفور ، مشيرا الي ان اتفاقية الدوحة للسلام تعتبر مرجعا جيدا للتفاوض. 

اما جبريل ابراهيم فقد دعا الحكومة الي التفاوض بجدية لحل شامل لمشكلات البلاد. مشيرا الي ان حركته مستعدة للتوصل الي سلام عادل تنهي معاناة اقليم دارفور. 

فيما اعتبر مناوي ان حل مشكلات السودان يجب ان يكون أساسا للتفاوض وان يكون الحل شاملا. 

هذا وستبدأ المفاوضات المباشرة بين الطرفين الاثنين دون ان تحدد الآلية الافريقية  وقتا محددا لنهاية التفاوض.