التغيير: سودان تربيون أعلن متمردو الحركة الشعبية ـ شمال، الأحد، إنهم هاجموا موقعين لقوات الحكومة في ولاية النيل الأزرق، بينما نفى الجيش السوداني الأمر برمته مؤكدا أن قواته هاجمت تجمعات للمتمردين بالولاية.

وتجيئ الهجمات بعد تعليق جولة مفاوضات بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوساطة من الاتحاد الأفريقي. 

وتخوض الحكومة السودانية حربا مع متمردي الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011.

وقال المتحدث باسم الحركة أرنو لودي، في بيان نشره على حسابه على موقع “فيسبوك”، إن الهجوم على الموقعين الحكوميين في ولاية النيل الأزرق نهاية الأسبوع الماضي “ردة فعل” على قصف الطيران الحكومي لمدينتي يابوس وشالي في جنوب الولاية.

وقال مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام، في أكتوبر الماضي، إنه رصد تحركات مكثفة من الحكومة لإجتياح مناطق سيطرة الحركة بولاية النيل الأزرق، وأكد تحصله على تقارير تفيد بحشد قوات حكومية بمنطقة (دندرو)، 65 كلم جنوبي الدمازين في الطريق إلى الكرمك.

وأضاف لودي أن قوات الحركة الشعبية هاجمت حامية حكومية في مدينة “بوك” وسط الولاية وتمكنت من تدمير سيارة رباعية. كما قام المتمردون بهجوم آخر على حامية تقع على بعد 30 كلم جنوب الدمازين، وقتلوا أربعة من جنود الحكومة، إلى جانب جرح أحد مقاتلي المتمردين وفقد آخر.

في المقابل، نفى الجيش السوداني رواية المتمردين، وقال المتحدث باسمه العقيد الصوارمي خالد سعد، لفرانس برس إن الأمر “غير صحيح كليا”، موضحا أن الجيش هاجم تجمعات للمتمردين في مدينة يابوس بجنوب النيل الأزرق.