الخرطوم، حسين سعد كشفت منظمة الهجرة الدولية أن 3000  شخص غرقوا في البحار والمحيطات العام الماضي بسبب تجارة البشر، فيما يشهد اسبوع الفيلم الأوروبي في الخرطوم عرض فيلم " هذه ليست حياتي" في سياق حملة القلب الأزرق لمكافحة الجريمة والمخدرات.

ويستضيف رئيس بعثة الاتحاد الاوربي في السودان السفير توماس يوليشني  اليوم في اطار مهرجان الفلم الاوروبي في حفل إستقبال للاحتفال بحملة القلب الازرق لمكافحة الاتجار بالبشر .

ويعرض الفيلم الوثائقي  “هذه ليس حياتي” والذى سيشاهده  عدد من  الإعلاميين والدبلوماسيين والناشطين والشباب. وقال السفير توماس يوليشني في بيان له تلقت التغيير الاليكترونية امس نسخة منه ” ان حملة القلب الأزرق هي حملة دولية أطلقت في عام 2010 من قبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة”، وأضاف ” . أنا سعيد لاستضافة هذا الاحتفال لزيادة الوعى بضرورة مكافحة الاتجار بالبشر”.

.واعتبر السفير ان “الاتجار بالبشر يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وجريمة تجرد ضحاياها من حقوقهم، وتدمر أحلامهم، وتسلب منهم كرامتهم” وقال ” . إنها مشكلة عالمية وليس هناك بلد في مأمن منها” .

وأشار   إلى  “أن السودان حقق خطوات جريئة في الحد من الاتجار بالبشر بما في ذلك إصدار مشروع قانون من قبل المجلس الوطني، واستضافة السودان للمؤتمر الإقليمي للإتجار بالبشر.”.و

أعرب السفير عن أمله في  أن يؤيد كل السودانيين والمسؤولين الحكوميين والصحفيين، والنشطاء الفاعلين في تعزيز حملة الامم المتحدة “القلب الازرق”لمكافحة الاتجار بالبشر..

وأضاف السفير توماس أن تعزيز حملة القلب الأزرق هو دعم للجهود المشتركة لمكافحة جريمة الاتجار.وكان وزير العدل محمد بشارة دوسة قد طالب المشاركين في الجلسة الافتتاحية في اجتماعات المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم في منطقة القرن الأفريقي الي عقد بالخرطوم مؤخراً طالب بدعم السودان وتدريب العناصر التي تتولى ملاحقة عصابات الإتجار بالبشر عبر الحدود.

وشدد علي ضرورة وضع خطة متكاملة للحد من الظاهرة وإعداد قاعدة بيانات تمكن من فهم وتحليل المشكلة بشكل.

يذكر ان نائبة مدير مكتب أفريقيا التابع لمفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة آن انكوت قد وصفت المؤتمر بانه بداية جيدة لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر بجهد مشترك من الجميع.ونبهت إلى أن مفوضيتها تعمل لتأمين اللاجئين في الأراضي السودانية والحد من نشاط عصابات الإتجار بالبشر وسطهم.

من جهته قال أشرف النور المدير الأقليمي لمنظمة الهجرة الدولية إن القضية لا تزال معقدة ولا بد من إبرام شراكة فاعلة لحماية المهاجرين من الجرائم التي ترتكبها بحقهم عصابات التهريب والاتجار بالبشر.وأوضح ان هناك 3000 الف شخص غرقوا منذ يناير الماضي حتى الآن وان 40 الف مهاجر باعوا انفسهم فدية منذ بداية هذه الالفية .

وطالب  بضرورة تجويد السياسات عبر الحدود بين الدول وحماية المهاجرين وتنظيم العمل الجماعي وتمكين الذين يعملون في هذا المجال وتوفير المعلومات والبحوث وحق المعرفة بين الدول داعيا لتحديد الفجوات بين الدول وتخطيط في اطار عملي عالمي حتى يمكن التعمق في وضع استراتيجيات شاملة طموحة في مستوى تطلعاتنا.