التغيير : الخرطوم طالب المشير عمر البشير (يوناميد) بتحديد برنامج واضح لخروجها فيما شدد علي ان الجيش السوداني خط احمر.

وشن البشير فى لقائه بقادة الاجهزة الاعلامية ورؤساء تحرير الصحف يوم الاحد هجوما على قوات اليوناميد والتى وصفها بأنها أصبحت عبئا أمنيا على القوات المسلحة أكثر من أنها داعمة لها في حماية المدنيين، وأنها غير قادرة على حماية نفسها.

واتهم البشير يوناميد بانها جهة غير محايدة وزورت الحقائق وزاد  “مجلس الامن كذب تقريرهم مؤكدا رفض السودان اعادة التحقيق فى منطقة تابت بشأن مزاعم الاغتصاب.
وطالب البشير (يوناميد) بتحديد برنامج واضح لخروجها من البلاد مضيفا ان الهدف من اثارة قضية منطقة تابت بشمال دارافور بوجود حالات اغتصاب جماعى هو (جرجرة) السودان بعدما حسمت القوات المسلحة ما تبقى من جيوب المتمردين”، حسب تعبيره.

ونفي  وجود اية مخالفة لقوات الدعم السريع وقال ” ليس هناك أية مخالفة ارتكبوها بل قدموا خدمات للمواطنين فى كافة المجالات” .
 

واتهم المشير عمر البشير الولايات المتحدة بانها كانت علي علم وباركت خطة عبد العزيز الحلو للاستيلاء علي كادوقلي عاصمة جنوب كردفان خلال ساعتين وجعلها عاصمة مؤقتة وضم دارفور والنيل الازرق .
واضاف : “استبسال القوات المسلحة والنظامية افشل المخطط ثم تمرد مالك عقار بضغط من عناصر غربية لتخفيف الضغط علي الحلو.

وقال البشير إن التفاوض مع الحركة الشعبية ، حول المنطقتين محكوم ببروتوكول “المشورة الشعبية” إلى جانب الترتيبات الأمنية.

وأكد أنه لا سبيل لطرح موضوع الحكم الذاتي  سواء لمنطقة أو منطقتين، قائلا “نحن نبني في دولة نأمل ونسعى لتكون مركز استقرار وتنمية، متماسكة وقوية، متعاونة مع جيرانها وأصدقائها.

وشدد على أن الحكومة لن تقبل الجمع بين قضيتي درافور والمنطقتين، وقال  “إبراهيم غندور مفوض فقط لنقاش قضية المنطقتين ولن يناقش أية قضية أخرى، وأمين حسن عمر كذلك يمسك في يده وثيقة الدوحة فقط ولن يتم أي جمع بين المسارين مطلقاً”.