الخرطوم:حسين سعد كشفت قوي الاجماع الوطني عن مشاورات لعقد مؤتمر دستوري للحوار تحضره الحكومة  والمعارضة السلمية والمسلحة برئاسة ثامبو امبيكي الذي ينتظر ان يعقد اجتماعات ومشاورات مع قوي الاجماع الوطني الخميس المقبل.

وقال رئيس الهيئة القيادية فاروق ابوعيسي في حديثه مع التغيير الاليكترونية امس” نحن مع الحوار الذي ينتهي بفوائد لمصلحة أهل السودان ويحل الضائقة المعيشية ويوقف الحرب ويعيد التوازن لعلاقاتنا الخارجية بدل عمليات العداء المستحكم للمجتمع الدولي من قبل نظام الخرطوم وتخليص اهل السودان من نظام الاحادي الحاكم وتصفية نظام الحزب الواحد واستعادة النظام الديمقراطي التعدد وسيادة حكم القانون واستقلا ل القضاء”

 . وشدد أبو عيسى  علي ضرورة اتفاق كل الاطراف للاجابة علي سؤال ماذا نريد من الحوار. وزاد “موقفنا في قوي الاجماع الوطني واضح ولا لبس او مناورة فيه وهو تهيئة المناخ للحوار واي يكون حوارا شفافاً ومنتجاً”.

 وبشأن مقابلتهم مع امبيكي امس قال فاروق انهم اكدوا لامبيكي  موافقتهم لقرار مجلس السلم والامني والافريقي 456 وبشكل خاص الفقرتين (14-15) التي تتحدث عن الاجراءات الخاصة بوقف الحرب.

 وتابع:”هذا امر قومي وهمنا هو المساعدة في حل قضية درافور والمنطقتيين  باعتبارها جزء من السودان لذلك لدينا رأي داعم”.

 وأشار أبوعيسي إلى  ان موقفهم من ذلك  يتوقف علي اي مدي تعمل  الالية الافريقية والحكومة في اشراكههم  في تنفيذ مقررات  الاتحاد الافريقي لاسيما القرار 456 كما ان ذلك  سيحدد جدية  الحكومة في تنفيذ كل الاستحقاقات.

  واوضح فاروق ان امبيكي ابلغهم بسفره خارج اثيوبيا لمدة يومين ومن ثم يعود ليجتمع معهم  يوم الخميس المقبل”، وقال انهم بناء علي تجاربهم القاسية والسلبية مع المؤتمر الوطني في النكوص علي الاتفاقيات وعدم الالتزام بتنفيذها نحن نطالب توفير عناصر تهيئة المناخ لاننا في حالة غير متوازنة وهناك قهر”.

 واضاف الشعب السودا ني مقهور ولا يمكن قاهر ومقهور تطالبهم بالجلوس للحوار وتابع :مافي توازن يحقق عدل ويوفر الوصول الي نتيجة مفيدة لاهل السودان  لذلك نحن في الاول نريد مشاركة كل السودان وذلك يتطلب وقف الحرب قبل كل شي. وحماية المدنيين من القصف والاغتصاب والازلال الي صار مقرفاً.

وحول أوضاع الحريات قال فاروق ان المئات والالاف في مناطق الحرب تم اعتقالهم وتعرضوا لانتهاكات فظيعة  في حقوق الانسان  بلامبرر قانوني واخلاقي  وردد(لا نعرف مصير أولئك هل هم احياء أم اموات) .

ودعا رئيس الهيئة القيادية لقوي الاجماع الوطني باطلاق سراح كافة المعتقليين السياسين بمافيهم المحكومين في قضايا سياسية من  حركة العدل والمساواة.وشدد علي ضرورة فتح الباب لاغاثة النازحيين المتضررين  وقال فاروق ان الحريات غائبة والحكومة تعتقل السياسيين والناشطيين ثم تطلق سراححهم ثم تعيد اعتقالهم مرة اخري وردد( لا نريد هذه اللعبة تستمر) وشدد بالغاء القوانيين التي تسمح للاجهزة الامنية بالاعتقال).

 ومن جهته  أكد  الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في تصريحات له عقب الاجتماع مع امبيكي حرصهم على تحقيق التحول الديمقراطي الكامل وعدها معاني عادلة يمكن أن تقبلها كل الأطراف حال تبنتها الوساطة.وشدد على ضرورة حاجة المتقاتلين للاتفاق على ترتيبات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وضمان الإغاثة الإنسانية.وأشار الى أن عملية السلام والتحول الديمقراطي ينبغي أن تكون بتشكيل مجلس شامل يتفق على اقرار السلام ووضع خارطة طريق لتحول ديمقراطي وحكومة قومية تشرف على تنفيذ ما يتفق عليه وتقوم على أساس أن لا تعزل أحد ولا يسيطر عليها أحد.

.وأستغرب المهدي رفض الحكومة القبول بمنبر واحد لمعالجة الأزمة السودانية وعد عدم اعتراف الحكومة بذلك يمثل المشكلة الاساسية في المفاوضات الحالية.

وقال المشكلة “أن الحكومة لا تريد الاعتراف بالواقع الجديد وهو اتفاق حاملي السلاح على منبر واحد خاصة وأن الجبهة الثورية تخلت عن الدعوة للاطاحة بالنظام بالقوة وتخلت عن المطالبة بتقرير المصير، لكن الحكومة لا تريد الاعتراف بالجبهة الثورية كمفاوض”.

 وتابع مستفسرا :لماذا لا تريد الاعتراف بالجبهة الثورية كمفاوض ولماذا لا تعترف بوحدة المعارضة وهي لا تريد سوى سلام عادل.. وجود منبر واحد يسهل الوصول الى حلول ليست ثنائية.