أديس أبابا :حسين سعد قال مستشار الحركة الشعبية شمال في مفاوضات أديس ابابا مع الحكومة الدكتور فرح عقار ان مطلب الحكم الذاتي الذي طرحته الحركة الشعبية في الجولة السابعة من المحادثات لايعني الانفصال، 

ووصف الحكم الذاتي بانه يعالج المظالم التاريخية وتحرير ارادة اهل المنطقتيين في ادارة الشان العام وادارة مواردهم في ظل دولة واحدة،  علمها واحد وعملتها واحدة وكذلك نشيدها الوطني ورئيسها واحد وكذلك سياستها الخارجية واحدة .

واتهم عقار الذين يهاجمون هذا الطرح بالجهل بماهية الحكم الذاتي وممارسة الوصاية والاستعلاء علي الهامش ومصادرة حقه في العيش الكريم وصون الكرامة، وأردف لدينا تجربة سابقة في جنوب السودان عندما طالب الجنوب بالفيدرالية تم تخوين الجنوبيين  واتهامهم بالعنصرية مما أدي الي ذهاب جزء عزيز من السودان ودعا فرح في حوار مع “التغيير الاليكترونية”  حيث التقته في فندق ريدسون بلو بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا دعا الذين قال انهم يطلقون الاحكام الجزافية والانطباعية بدراسة الامر من الناحية الوطنية لتحقيق المواطنة المتساوية.

وقال فرح الذي كان  قيادياً سابقاً بالمؤتمر الوطني وكان رئيس فريق الحكومة للتفاوض عن النيل الأزرق طوال سني مفاوضات نيفاشا، قال ان المنطقتيين لهما خصوصية لم تتوفر لمناطق أخري لاسيما وان المنطقتين رزحت تحت قانون المناطق المقفولة من 1922 الي 1942 كما انها –اي المنطقتين- دارت الحر ب في اراضيها اكثر من 30 سنة  بلا توقف بجانب ان المنطقتيين تزخر بالتنوع والتعدد الذي لم يتوفر في مناطق أخري من ديانات مسيحية واسلام وكجور ومعتقدات افريقية وغيرها  من تنوع فريد.وشدد عقار على ان  هذا المطلب ليس غريبا  وأوضح ان الحكم الذاتي لا يعني الانفصال وتابع :لم يحدث في العالم ان تطور الحكم الذاتي الي انفصال وحتي اذا اخذنا تجربة جنوب السودان فالحكم الذاتي بداء من سنة 1972 حيث (وفر) امن واستقرار وتنمية حتي العام 1983هو العام الذي اعتدى عليه الرئيس الاسبق جعفر نميري. مؤكدا احتكار الموارد والسلطة في الخرطوم وكذلك الوظائف ووضع الدستور وتعديله وارداة المواطنيين ايضا محتكرة في الخرطوم لذلك الحكم الذاتي هو مطلب شعوب المنطقتين.

وحول الحوار الذي ينتظر ان تبدأ جلساته التحضيرية في مباني الاتحاد الافريقي  بمشاركة جمع الاحزاب ومنظمات المجتمع الذين قابلتهم الوساطة الافريقية ،واستمعت الي وجهة نظرهم ،بدا عقار واثقاً من عدم سيطرة الحكومة او حزب واحد علي ذلك المنبر.وبشأن الاوضاع الانسانية وصفها بالمأسوية.واشار الي وجود نقص في الغذاء وتدهور في الصحة والايواء والعلاج  والتعليم.