أديس أبابا:حسين سعد أعلن الحزب الشيوعي السوداني تمسكه بالحل الشامل لازمات البلاد،  وقيام وضع انتقالي كامل ومؤتمر دستوري مؤكدا رفضه للحلول الثنائية التي قال انها لن تحل الازمة مهما كان حجم الضمانات من قبل المجتمع الدولي والاقليمي .

وشدد  الحزب الشيوعي السوداني علي ضرورة ايقاف الحرب واغاثة المتضرريين ، ووصف السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب  في تصريح خاص له مع”صحيفة التغيير الاليكترونية” “من العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لقاء قوي الاجماع الوطني برئيس الالية الافريقية تامبو امبيكي غدا الخميس بالمهم

 وقال انهم في قوي الاجماع الوطني اكدوا للوساطة بالتزامهم بالحوار المنتج الذي يعمل علي انتشال السودان من المنزلق الخطير الذي يعيش فيه حاليا ، وتابع:”اوضحنا الي امبيكي ان الحوارالمنتج له اشتراطات في سبيل الوصول الي  نتائج تؤدي لوقف المخاطر الحالية.

ونبه الي ان مطالبهم هي ذات المطالب التي وضعوها من قبل امام امبيكي في زياراته الي الخرطوم  والتي تتمثل في وقف الحرب وفتح الباب لايصال الاغاثة للمتضررين  في مناطق النزاعات والغاء القوانيين المقيدة للحريات واطلاق سراح المعتقليين والمحكوميين في قضايا سياسية .

واوضح الخطيب ان السياسات الحالية سببها النظام الحالي لذلك من الضروري مفارقة تلك السياسات المدمرة واقامة دولة مدنية ديمقراطية  متعددة تحترم التنوع الثقافي والديني واصلاح الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنيين ومحاربة الفساد المتمدد وتفكيك مفاصل الدولة واجهزتها من دولة الحزب الواحد الي القومية.

وقال الخطيب انهم في الحزب الشيوعي يتمسكون بالمؤتمر الدستوري بمشاركة الجميع  لحل الازمة السودانية والتوافق علي كيفية حكم السودان  وتوزيع الثروة والسلطة بشكل عادل.

واعتبر السكرتير العام  قرار مجلس السلم والامن الافريقي 456 بانه تحول كبير يحقق جزء كبير من مطالبهم وتابع(نحن نوافق عليه وندعمه  لكننا في ذات الوقت ندعو لاستكماله وذلك من خلال الغاء القوانيين المقيدة للحريات وضرورة وضع انتقالي كامل وقيام حكومة انتقالية تعمل علي تنفيذ برنامج متفق حوله.

وبشأن مفاوضات المنططقتيين ودارفور المقرر لها يوم غد الخميس قال الخطيب “ان النظام مواجهة بضغوط داخلية وخارجية كثيفة وهو –اي النظام- يتحدث عن حوار يدير (دفته) في اتجاه تثبيت وضعه وتحقيق مصالحه وحل قضايا البلاد في اطار ذات السياسات السابقة التي ادت الي ما نحن فيه الان من مخاطر عظيمة وهي الاتفاقيات الثنائية التي لم تحقق السلام بل ادت الي انفجار الاوضاع والاحتراب.

 وشدد الحلول الثنائية  لن تحل الازمة مهما كان حجم الضمانات من قبل المجتمع الدولي والاقليمي  مشيرا لاتفاقيات ابوجا والقاهرة والشرق ونيفاشا والدوحة واردف النظام يلتف علي الديمقراطية وقطع انهم مع الحل الشامل  الذي يعالج خصوصيات مناطق النزاعات