التغيير: وكالات أعلن قائد عسكري سابق في جيش جنوب السودان انضمامه إلى المعارضة بقيادة ريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجنرال مبور ماريال مكوي، امس الثلاثاء، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي ترعى المفاوضات بين الحكومة والمتمردين منذ يناير الماضي، حسب وكالة الأنباء السودانية 

واتهم الجنرال “مكوي” سلفاكير بـ”القتل والقمع في مناطق قبيلة دينكا رونبيك”، مشيرًا إلى أنه من نفس القبيلة.

وقال مكوي إن “الرئيس سلفاكير انقلب على شعبه من خلال القتل”، مضيفًا: “سلفاكير يفتقد الإنسانية بارتكابه جميع أنواع الوحشية ضد شعبه” 

ومضى قائلاً: “ما يقوم به الرئيس سلفاكير اليوم ضد بلاده وشعبه لم يشهده الشعب في عهد الإنجليز ولا من العرب في شمال السودان”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات في جوبا على ما قاله “مكوي”.

وشغل الجنرال مبور ماريال مكوي عدة مناصب بالجيش، كما تولى وزارة الدولة في وزارة الصحة الاتحادية قبل انفصال جنوب السودان 2011، كما عمل مستشارًا للرئيس السوداني عمر البشير.

من جهته، قال ديوم مطوك – سكرتير العلاقات الخارجية في الحركة الشعبية المعارضة ونائب رئيس وفد المعارضة في المفاوضات – إن مصادرهم أكدت لهم أن “الرئيس سلفاكير يعد لهجوم جديد على قواتهم خلال موسم الصيف”.

وأضاف أن “ما تقوم به حكومة سلفاكير من استعدادات وتجهيزات يؤكد تمامًا أن الحكومة ليس لها أي استعداد للسلام في جنوب السودان”.

ومنذ ديسمبر2013، تشهد جنوب السودان مواجهات دموية بين القوات الحكومية، ومعارضة مسلحة يقودها ريك مشار، ولم تفلح مفاوضات أطلقت في أديس أبابا في يناير الماضي، أو اتفاق لوقف إطلاق النار وقعه الطرفان في مايو الماضي، في وضع نهاية للصراع حتى اليوم.

ومنذ 23 من يناير الماضي، ترعى الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا “إيغاد”، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.