أديس أبابا : حسين سعد وصف حزب المؤتمر السوداني الاتفاقيات الثنائية بإنها (عبث) وانها لن تحقق السلام والاستقرار.

واكد الحزب تمدد الفساد في كافة مفاصل الدولة وحذر من انهيار البلاد بسبب المخاطر والاوضاع الكارثية التي تعيش فيها اذا لم يتم تداركها. واكد استمرار الانتهاكات التي تطال حقوق الانسان في السودان.

وقال رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم  الشيخ في حديثه مع (التغيير الالكترونية) في اديس ابابا امس ان اجتماعهم اليوم مع امبيكي معني بالمؤتمر التحضيري  للحوار، ولفت الي انهم في قوي الاجماع الوطني مستعدين للمشاركة فيه وقال انهم ابلغوا امبيكي في مقابلتهم معه مؤخراً عدم مشاركتهم في الحوار الذي دعا له الرئيس البشير واشار الي مطالبتهم باشتراطات لتهيئة المناخ خاصة باطلاق سراح المعتقلين والمحكومين والغاء القوانين المقيدة للحريات وتشكيل حكومة انتقالية.

 وقال انهم يعملون من اجل وحدة كافة قوي المعارضة والحل الشامل واعتبر الاتفاقيات الثنائية بانها (عبث) وانها لن تحقق السلام والاستقرار وتابع: مافي مبرر لاعادة انتاج الازمة وردد (وحدة المنبر والحل الشامل قضية محورية).

 وحول انتهاكات حقوق الانسان أكد الشيخ وجود انتهاكات وصفها بالجسيمة مثل لها بالفصل والتشريد والاعتقالات  والحروب  وعمليات التهجير القسري  وتابع: اوضاع حقوق الانسان تعاني من تعديات  كبيرة لاسيما حرية الصحافة وحرية التعبير واردف (الانتهاكات مستمرة والنظام ماضي في ضلاله).

 وبشان الحرية الدينية قال الشيخ ان الانتهاكات التي تطال الحرية الدينية  تعتبر جوهر الازمة السودانية وتجسد الفشل في ادارة التنوع الديني والثقافي ومحاولات فرض هوية احادية  تفترض بان السودان بلد اسلامي عربي  وتابع: هذه الاحادية ترفض الهويات  والاديان والثقافات الاخرى.

 وحول الاوضاع الاقتصادية قال رئيس حزب المؤتمر السوداني هذه واحدة من تجليات الازمة في السودان والتي تسبب فيها النظام الذي دمر المشاريع الزراعية والاقتصادية مثل مشروع الجزيرة والسكة حديد والمحالج والنقل النهري ومشاريع الاعاشة وغيرها واكد تمدد الفساد في كافة مفاصل الدولة وحذر اذا لم تتدارك تلك المخاطر والاوضاع الكارثية من خلال تغيير النظام سينفرط عقد البلاد وتنهار الدولة.