أديس ابابا :حسين سعد تواثقت المعارضة السودانية بمستوياتها المختلفة (المدنية والمسلحة) التي تضم الجبهة الثورية وحزب الامة القومي وقوى الإجماع الوطني ومبادرة المجتمع المدني أمس بفندق إيللي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا علي وثيقة (نداء السودان).

واشتملت الوثيقة علي الاعلان السياسي لتاسيس دولة المواطنة والديمقراطية وتناولت القضايا الانسانية الحروب والنزاعات  والقضايا المعيشية والراهن السياسي بجانب قضايا الحوار والحل السياسي الشامل والانتقال نحو الديمقراطية واليات العمل.

 وطالبت الوثيقة بوقف الحرب وتوصيل المساعدات  الانسانية ، وخصوصية قضايا مناطق الحرب كما ركز المحور المعيشة والرهان السياسي على تحسين الاوضاع الاقتصادية ، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات ، ونظام الحكم، والانتخابات.

ووقع علي الوثيقة كل من نائب رئيس الجبهة الثورية مني اركو مناوي ورئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي، وفاروق ابو عيسي رئيس الهيئة العامة لقوي الاجماع الوطني والدكتور امين مكي مدني عن المجتمع المدني، وتراصت كل قيادات ورؤساء الاحزاب خلف منصة التوقيع،وتماسكوا جميعا وهم يرفعون ايديهم عاليا في اشارة الي توحدهم الي هدف وغاية واحدة.

وقال رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي عقب التوقيع للصحفيين انهم اتفقوا علي مظلة محددة الاهداف توجهها هيئة قادرة علي التنسيق في كل التفاصيل واشار الي انهم اتفقوا ايضا علي كتابة مذكرة واحدة تمثل راي الشعب السوداني الي امبيكي وتابع:الظروف كلها مواتية لتحقيق مطالب الشعب السوداني المشروعة.

 وقدم شكره الي الشعب الاثويبي لاستضافتهم ليس من اجل عمل عدائي وانما لخدمة مصالح الشعب السوداني.

من جهته قال جبريل ابراهيم عن الجبهة الثورية ان الوثيقة مرحلة جديدة وحققت هدف الجبهة الثورية في تحقيق وحدة المعارضة السودانية منذ توحيد المعارضة المسلحة ، وقال أننا قطعنا أشواط طويلة في الوحدة، واوضح ان اللغة غير اللائقة التي يستخدمها النظام لن تثني من السير في طريق النضال ، واضاف نضع أيدينا مع بعض لتغيير هذا النظام ، وقال ان حقوق مناطق الحروب محفوظة ستأتي عبر سلام عادل ، وقطع بانهم لن يدخلوا في اي حوار مالم تكتمل كل القوى المعارضة في منبر الحوار وان يشترك الجميع في الحوار المتفق عليه بين قوى المعارضة،وردد (لن ندخل الحوار الذي يعيد انتاج النظام ويمدد عمره).

واضاف انهم سعداء بما تحقق اليوم وقال هذا انجاز كبير نهنئ به الشعب السوداني ونعده بان نكون معه لانتشاله ويلات النظام الحالي.

وفي الاثناء وصف فاروق ابو عيسى عن قوى الإجماع الوطني لحظة توقيع الاعلان بالتاريخية وقال ان وحدة المعارضة هدف عزيز لنا جميعا، ونهدف من ورائه لتوحيد الشعب السوداني  لتصفية النظام  وتحقيق الديمقراطية وسيادة حكم القانون، واعتبر اعلان نداء السودان يؤكد وحدة السودان ، وتعهد بتوسيع الاعلان بالداخل، وقال بهذا الاعلان مشينا خطوات لإخراج السودانيين من الظلم.

بينما اكد دكتور امين مكي مدني ممثل للمجتمع المدني ، اكد أهمية المجتمع المدني في التغيير ، وقال ان المجتمع المدني هو الذي يحقق السلام واعادة بناء الهدم الذي حدث ومساعدة النازحين بجانب مساعداتها الفنية،اعتبر المجتمع المدني له دور في بناء الدول وإرساء حقوق الانسان.