التغيير: أديس أبابا إستأنف مفاوضو  الحكومة والحركة الشعبية شمال يوم أمس الجولة التاسعة من المفاوضات بينهما بفندق رديسون بلو بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا وسط تكتم شديد حول مسار الجولة المغلقة على الطرفين ورئيس الآلية الأفريقية تامبو أمبيكي.

. وانخرط الطرفان في المحادثات المطولة التي لم ترشح منها اية معلومات في حضور رئيس الالية الافريقية رفيعة المستوي الرئيس ثامبو امبيكي.

وانفضت   الجولة الثامنة  دون تحقيق اختراق بسبب تمسك مفاوضي الحركة الشعبية بعقد إجتماع تحضيري بمشاركة تحالف قوى الإجماع وقوة إعلان باريس ومنظمات المجتمع المدني ورفض الوفد الحكومي للمقترح وتشديده على اختصار المفاوضات بين الطرفين وفي قضايا منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

. وكان رئيس وفد الحركة الشعبية شمال المفاوض وامينها العام ياسر عرمان قد اكد امس الاول في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسي حركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان (مناوي)بحضور قيادات قوي الاجماع الوطني بشأن تعليق محادثات المسار الثاني دارفور، أكد  جدية وجاهزية الحركة للتفاوض.

 لكنه عاد واوضح ان الدخول في الجولة التاسعة تزامن مع مناخ سياسي مختلف وفي مرحلة نوعية جديدة، في اشارة الي توقيع “نداء السودان”  الذي وصفه بانه نواة صلبة للمعارضة السودانية .

واوضح  عرمان ان ما تم الاربعاء الماضي سيتوجه بالقوي السياسية والمجتمع المدني الي واقع جديد ويخلق مرحلة نوعية جديدة لم يشهدها تاريخ العمل المعارض في السنوات الماضية ويضع  نهاية للحلول الجزئية.

 ودعا عرمان الشعب السوداني للالتفاف حول النداء،واضاف ” نقول للشعب السوداني لن نشارك في اي مؤتمر تحضيري  لن تحضره قوي السودان”   وشدد ”  يجب ان يكون هذا واضحا للاصدقاء والاعداء والحكومة علي وجه سواء”. واردف(نحمل الحكومة مسئولية افشال المفاوضات في المسار الثاني وتخريب العملية “