أديس أبابا:حسين سعد اتهمت حركتا العدل والمساواة وتحرير السودان(مناوي) الحكومة بعدم الجدية في الوصول الي سلام يحقق الامن والاستقرار وقالت الحركتان ان الحكومة ماضية في انتهاج الحلول العسكرية. 

وكشفت الحركتان   عن توجه عدد من المتحركات في محاور مختلفة للقيام بعمل عسكري واسع.

.وقال رئيس وفد التفاوض لحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان(مناوي) أحمد تقد لسان في تصريح خاص لصحيفة “التغيير الاليكترونية” أمس من العاصمة الاثيوبية اديس ابابا ان الاستنفار الواسع والتجييش ومحاولة خلق حالة من التعبئة العامة وتوجيه الرأي العام تدل ان الحكومة السودانية ماضية في انتهاج الحلول العسكرية، وأن حضورها في طاولة التفاوض (شكلي) لكن موقفها الرسمي هو التعبئة والاستنفار الماضية الان.

 وتابع”هناك عدد من المتحركات في محاور مختلفة بغرض عمل عسكري وهذا يدل علي ان الموقف الحكومي ضد الوصول الي سلام واستقرار”.

 وأردف (نحن لن نعير ما يجري اهتماما كبيرا لكننا نتعامل مع العمل القائم وفق الاوضاع علي الارض)، وتوقع عدم التوصل الي صيغة من صيغ التفاهم عبر الوسائل السلمية”.

 وقال تقد “ان كل ما يجري الان هو محاولة لكسب وشراء الوقت للقيام بعمل عسكري واسع.

المحصلة الاخيرة لكل هذه التريبات هي انه  لن يكون هناك سلام او حوار قومي واسع في مناخ معافي، على حد تعبيره، وأضاف تقد: الاجراءات الماضية من قبل الحكومة هي علاقات عامة لكن الموقف الرسمي والمعلن هو الترتيبات الامنية الجارية الان علي مستوي الارض”

. وكانت الحركتان قد اعلنتا تعليق مفاوضاتهما مع الحكومة امس الاول،وقال رئيس اللجنة التنسيقية العليا للجبهة الثورية ورئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي في مؤتمر صحفي امس الاول انهم توصلوا الي عدد من الاتفاقات مع القوي السياسية.

 واعلن تجميد المفاوضاوت في المسار الثاني لدارفور بسبب مواقف الحكومة  السودانية واكد جديتهم للتفاوض وانهم سيظلوا كذلك وحمل الحكومة  المسوؤلية.

.ومن جانبه قال رئيس حركة العدل والمساواة ونائب رئيس الجبهة الثورية دكتور جبريل ابراهيم “ان النصر والفجر بات قريبا وان ليل الظلم في طريقه الي الزوال”،  مؤكدا تعليق المفاوضات بينهم والحكومة.

.ولفت الي تشريد اكثر من مليون شخص في الفترة الاخيرة وحرق 250 قرية واتهم الحكومة بعدم الجدية  والاستعداد للتفاوض وقال ان وفد النظام جاء بتفويض محدود واشار الي ان حركته جادة  في الوصول الي سلام .

.