أديس أبابا:حسين سعد ابدت حركة العدل والمساواة ثقتها في تنفيذ وانزال وثيقة نداء السودان التي تم توقيعها بين الجبهة الثورية وحزب الامة القومي وقوي الاجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني الاربعاء الماضي باديس ابابا.

وكشفت عن تشكيل اليات لتفعيل عمل الوثيقة التي وصفتها بالخطوة الناجحة والمتقدمة.

وأبدي رئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم في حوار له مع صحيفة “التغيير الاليكترونية” سوف ينشر لاحقا من فندق رديسون بلو بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا أمس الاول قلقه من إنتشار المصادمات القبلية بين كافة المكونات بدارفور وقال ابراهيم ان تمدد الحروب القبلية هي نتيجة طبيعية ومؤشرات تؤكد فشل وثيقة الدوحة التي قال انها جاءت علي أهل الاقليم بمشاكل لا حدود لها واعتبر وثيقة الدوحة بانها دعوة للفشل وقال انهم لن يستجيبوا لمثل هذه الدعوة.

وقال رئيس حركة العدل والمساواة ان النظام جاء للمحادثات من باب العلاقات العامة مع المجتمع الاقليمي والدولي متهماً الحكومة بعدم الجدية في التفاوض واشار الي اعداد النظام لحملة وتعبئة عسكرية أطلق عليها حملة الشتاء الحاسم وهو يعول علي هذه الحملة كثيراً، ورداً علي سؤال الي اي مدي سيتم الالتزام بتنفيذ وثيقة نداء السودان وتفعيلها قال دكتورجبريل ان الشعب السوداني والمعارضة تعلموا من الدروس واستفادوا من (عبر) كثيرة طوال فترة ربع قرن من الزمان بجانب استفادتهم من الاخفاقات والنجاحات التي تحققت في وقت سابق.

 ووصف جبريل وثيقة نداء السودان بانها خطوة متقدمة جدا،وقال ان الظروف الاقليمية والعالمية والمحلية تجبرالناس للتحرك بشكل عاجل للامام وتابع (الوطن في وضع لا يتحمل كثيرا اما ان نكون او لا نكون) ولفت الي ان قيادة المعارضة جميعها مستشعرة هذا الخطر وضيق الوقت ولذلك الخيارات امامنا محدودة  جدا اما ان نكون معارضة حقيقية او اوراق تنثرها الرياح،  لكنني متفائل جدا هذه المرة بان المعارضة جادة تماما في ترجمة نداء السودان الي عمل حقيقي علي الارض  وأردف (هذا هوالتحدي الذي امامنا والجميع استشعر ذلك ووعد نفسه لتحقيق تلك الغايات).

وتابع:هناك رغبة حقيقية موجودة تدفع الناس لانقاذ بلادنا وشدد اذا لم نتحرك سريعا وبشكل عاجل لما ادركنا انقاذ بلادنا التي تترنح من شدة الازمات. واوضح ان نداء السودان سيمضي للامام ولكننا ايضا لن نترك القضية (ساكت) للامال والتمنيات بل سنفعل عملنا بشكل حاسم وذلك من خلال تكوين اليات لتفعيل الوثيقة وانزالها الي ارض الواقع والتنسيق بين المجموعات المختلفة وقالها مرتين (لن نترك الامر هكذا) واكد تفاؤله بنجاح وتنفيذ نداء السودان.