أديس أبابا:حسين سعد اتهم مساعد رئيس الجمهورية ورئيس وفدها المفاوض ابراهيم غندور الحركة الشعبية شمال  بالمماطلة في الوصول الي حل  قضية المنطقتيين   ووقوعها في أسر تحالفاتها السياسية والعسكرية.

وقال  غندور في مؤتمر صحفي ” ان الوفد الحكومي حاول الالتزام بالصمت منذ حضوره الي اديس ابابا في هذه الجولة والتي سبقتها حرصا منه علي توفير اجواء ايجابية لإكمال المفاوضات والوصول الي بداية لانجاز سلام في المنطقتيين” وتابع: مضت ثلاث جولات ووصلنا في الجولة الخامسة الماضية التي انجزنا فيها اكثر من 90% من الاتفاق الاطاري وتبقت نقاط بسيطة ممكن بعدها  ننطلق الي تكوين اللجان السياسية والامنية والانسانية لاكمال اتفاق شامل لايقاف الحرب في المنطقتيين وايقاف معاناة اهلنا في جنوب كردفان والنيل الازرق “.

  وقال  غندور  ” حاول الطرف الاخر منذ الجولة السادسة ادخال اطراف جديدة فكان الاصرار علي ادخال مجموعة باريس بعد اعلان باريس، ثم ادخال الجبهة الثورية وحزب الامة حتي جاؤنا بالامس لادخال نداء السودان ، وكلما انتقلنا في تحالفات الحركة الشعبية اصرت علي ادخال هذه المسميات في الاتفاق الاطاري بدلا من  ان نكمل الجزء المتعلق بالترتيبات الامنية في الاتفاق الاطاري والمضي قدما في  تكوين اللجان “.

وقال ان الطرف الاخر بدأ الحديث حول حكم ذاتي ثم تفكيك الاجهزة الامنية والقوات المسلحة  وردد”هذه كلها قضايا لن نوافق عليها ولن نناقشها لكننا قلنا اننا الان بصدد الاتفاق الاطاري وهذه القضايا لن نوافق عليها ومكانها اللجان “.

وتابع:”ماتوصلنا اليه هو أن الطرف الاخر غير حريص علي ايقاف الحرب في المنطقتين وان الحديث عن معاناة الناس متاجرة سياسية  لتحقيق اجندة سياسية”.

وردا علي سؤال  اعلان التعبئة والحشود العسكرية قال غندور ان الحركة الشعبية في ابريل من العام الماضي هاجمت امروابة وابوكرشولا وقتلت الابرياء ودمرت خدمات الكهرباء والماء وفي الجولة السادسة الماضية قصفت كادوقلي واليوم تتحدث قوات الحركة عن مهاجمتها للاحمر وبلنجا وتهدد كادوقلي والدلنج كما تقول”.

.وبشأن المعتقلين فاروق ابوعيسي والدكتور امين مكي مدني قال غندور ان المعتقليين سودانيين  تم اعتقالهم وفقا للقانون السوداني”،  وأضاف “نتمني ان يقدموا الي محاكمات عادلة” .

وردا علي سؤال اتهام الشعبية للحكومة  بالمماطلة  قال غندور لا ادري ماهي الحلول التي قدموها لكن هناك اسئلة  طرحتها الالية تتعلق بوقف اطلاق النار والمؤتمر التحضيري في اديس ابابا وقضايا الحوار الوطني وهم قدموا ورقة مكتوبة ردا علي ذلك ونحن قلنا ان هذه القضايا سبق ان اتفقنا عليها في الاتفاق الاطاري الذي وقعناه بالاحمر، وثيقتنا موجودة ،ووثيقتهم موجودة ”  وإشار إلى أن  مفاوضات درافور  تتم في مسارها الثاني وقد انفضت الجولة  لخلاف بين الحركات المسلحة والحكومة هذا يعني انه يريد ان يربط قضايا المنطقتيين حتي تحل قضية دارفور.

 ولفت الي ان قضية النازحين تمت تغطيتها  بنسبة اكثر من 95% اما الاتفاقية السياسية في دارفور فقد تم حلها في اتفاقية الدوحة، والتي بموجبها تم تشكيل حكومة اقليمية في دارفور تتكون من ابنائها”.