أديس أبابا:حسين سعد أعلنت حركة العدل والمساواة تضامنها القاطع مع الصحفيين السودانيين الذين قالت انهم يعيشون اوضاعاً قاسية بسبب المضايقات الامنية ومصادرة الصحف.

ووصفت الصحفيين بالنبلاء وقالت انهم لعبوا ادواراً مقدرة في الدفاع عن حقوق الانسان والمهقهورين. ،وأعتبرت إتاحة الحريات رهينة بزوال النظام الذي قالت انه يخاف الكلمة اكثر من خوفه من السلاح،

وأكدت الحركة  ان تقييد الحريات ليس من مصلحة بلادنا.وطالب رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل ابراهيم في حوار له مع صحيفة التغيير الاليكترونية من اديس ابابا  ينشر لاحقاً بإتاحة حرية التعبير وحرية الصحافة وعدم تكبيلها وتابع(الحرية لا تتجزأ).

وقال ان تقييد الاعلام والصحافة ليس من مصلحة بلادنا باي حال من الاحوال أشار  جبريل إلى  ان الصحفيين السودانيين لعبوا ادوار مقدرة طوال تاريخ الصحافة السودانية لكنهم في الفترة الاخيرة ظلوا يعانون من اوضاع وقيود كبيرة لكنهم ظلوا صامدين ومنافحين ومدافعين عن حقوق الانسان والمهمشين والمحرومين وردد(الصحفيون السودانيون نبلاء) معلناً تضامن حركته مع الصحفيين .