أديس أبابا:حسين سعد أكدت رئيس حركة العدل والمساواة تدهور الاوضاع المعيشية للنازحيين في المعسكرات وتناقص كميات الغذاء المطلوبة إلى أقل من نسبة (25%).

وقال جبريل ابراهيم في حوار مع ” التغيير الالكترونية ” من أديس أبابا ان النازحين الذين يعيشون أوضاع قاسية وكارثية ويتكدسون في خيام من الخيش والبلاستيك لا تقيههم زمهرير الشتاء القارص ونار شمس الصيف الحارقة .

 وأشار أبراهيم إلى ان الطعام  الذي كانت تقدمه المنظمات للنازحيين تناقص الي أقل من الربع وصار يحتوي الي عنصران فقط من جملة اثني عشر عنصرًا يحتويها الغذاء المقدم للنازحين في فترة سابقة.

واشار كذلك  الي ان النازحيين في المعسكرات يعيشون في حالة من الخوف والهلع بسبب الهجمات والغارات التي تنفذها بعض المليشيات الحكومية .

وكشف جبريل عن رفض الوفد الحكومي لإدراج الاوضاع الانسانية في دارفور في قائمة الموضوعات المطروحة للتفاوض وقال “إن الوفد الحكومي لم يقبل بادراج الوضع الانساني ضمن الموضوعات التي تناقش”.

 وقال جبريل انهم عندما سألوا عن سبب الرفض  جاءهم الرد بانه ليس هناك مشكلة في دارفور مشيرا الي تشريد أكثر من مليون شخص في المعسكرات وأكثر من 500 شخص أخر في معسكرات اللاجيئن في الفترة الاخيرة وحدها وتسأل قائلا:(أليست هذه مشكلة فالشعب كله مهجر فمتي تكون المشكلة؟”.

.وحول استهداف المسيحيين في السودان ومضايقاتهم قال جبريل ان حركته تؤمن بحرية المعتقد وحرية الاديان وردد( من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر ولا يملك أحد ان يكره الناس ويجبرهم لاعتناق دين معين او معتقد محدد فالناس احرار في دينهم ومعتقدهم”.

 وأوضح أن واجب الدولة  الوقوف  مساحة واحدة بين كل الاديانـ .وشدد علي ضرورة ان تكون حقوق المواطنيين متساوية بغض النظرعن دينهم اوقبيلتهم وتابع(الحقوق متساوية للجميع مسلميين ومسيحيين وأصحاب أديان أفريقية وكجور وغيرها”.

 وقال ان النظام فقد البوصلة ويتصرف علي غير هدي وذلك من خلال تعامله الوحشي واستهدافه الممنهج للمسيحيين لاسيما قضية مريم يحي التي اقامت الدينا ولم يجدوا في النهاية طريقة ومخارجة غير ترحيلها الي الخارج”