التغيير : كادوقلي - الخرطوم تضاربت الأنباء حول وضعية منطقة الدلدكو بولاية جنوب كردفان  التي تبعد نحو ١٧ كيلومترا من كادوقلي  والتي تدور فيها معارك وصفت بالعنيفة بين القوات المسلحة السودانية ومقاتلي الحركة الشعبية - شمال.

وأكدت الحركة الشعبية إنتصارها علي القوات الحكومية “الهاربة ” حسب وصفها وتكبيدها خسائر فادحة مشيرة الي حصولها علي دبابة تي 55 بحالة جيدة ومدفع مضاد للطائرات عيار ذو 23 وعدد من الأسلحة والعتاد العسكري فضلاً عن تدمير دبابة تي 55. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال أرنو نقوتلو لودي في بيان له تلقت التغيير الليكترونية نسخة منه امس “ان انتصار قوات الحركة الشعبية جاء لدحر عمليات الصيف الساخن الذي أعلنته الحكومة عبر رئيسها ووزير دفاعها وكبار مسئولي النظام العسكريين والمدنيين، والذين بداءوا فعلياً في تنفيذها في جبال النوبة.

ولفت البيان الي ان قوات الجيش الشعبي دحرت القوات الحكومية في منطقة حجر نمر حوالي 7 كلم غرب كادقلي وغنمت كميات من العتاد العسكري جاري حصرها.

وأضاف لودي ان الجيش الشعبي سوف لن يتواني في الرد والدفاع عن المدنيين العزل من ضربات وهجمات قوات الصيف الساخن

 إلا أن  الجيش الحكومي قال  الجمعه انه استعاد السيطرة علي المنطقة بعد معارك عنيفة مع مقاتلي الحركة وانه دحرهم خارجها بعد ان كبدهم خسائر في الأرواح والممتلكات.

وبثت عناصر تتبع للجيش السوداني صورا علي وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها جنود وهم يحملون علم السودان في احدي المناطق. وقال الناشطون ان هذه الصور هي للجنود في منطقة دلدكو بعد تحريرها الجمعه. وأضافوا ان القوات المسلحة تمكنت من الدخول منذ الصباح الباكر من علي ثلاث محاور بالدبابات فيما تحميهم طائرات حربية.

إلا أن الحركة الشعبية نشرت بطاقات عسكرية لعدد من الجنود التابعين للجيش الحكومي وأعلنت أنهم ضمن قتلى المواجهات القريبة من كادقلي.

وتصاعدت العمليات العسكرية بشكل ملحوظ بين الطرفين في أعقاب فشل جولة مباحثات السلام التي كانت تستضيفها العاصمة الإثيوبية اديس أبابا.

وشهد الطريق الرابط بين الدلنج  ًكادوقلي اشتباكات بعدما هاجمت قوات الحركة الشعبية دورية للجيش كانت تحمي حافلات نقل ركاب قادمة من الخرطوم. كما تعرضت كادوقلي نفسها الي قصف بواسطة مدفعية الجيش الشعبي خلال الايام الماضية.

 ودعت الحركة الشعبية أفراد القوات المهاجمة وضباطها عدم الدفاع عن حكومة الظلم والطغيان في الخرطوم التي أفقرت وجوعت وشردت الشعب، وخاطبت الحركة الشعبية في مناشدتها قائلة:فكروا مليا قبل تنفيذ أوامر رؤساءكم التي تؤدي بكم الي الهلاك أو الإصابة والأسر.