التغيير : الخرطوم  اعتبر  الرئيس السوداني عمر البشير وجود البعثة الدولية المشتركة في دارفور  عبئا ثقيلا وإضافيا علي القوات المسلحة السودانية التي تقوم بحماية قوات حفظ السلام. " .  

الجماعة ديل بقوا عبء علي القوات المسلحة وبدل ما يحموا المواطنين بقت القوات المسلحة تحميهم”.  

وجدد خلال مخاطبته لحشود من المزارعين بالخرطوم السبت دعوة الحكومة السودانية لها بالخروج من الإقليم بعد ان فشلت في حماية المدنيين ” الان نقول لهم مع السلامة وَبَارِك الله لمن زار وخف”. 

 

وكانت السلطات السودانية قد طالبت يوناميد بإعداد خطة للخروج من اقليم دارفور في أعقاب مطالبة الامم المتحدة بإجراء تحقيقات حول مزاعم باغتصاب ٢٠٠ فتاة وقاصر من منطقة تابت بولاية شمال دارفور من قبل إفراد ينتمون للجيش السوداني. وقالت الخرطوم ان هذه المزاعم غير صحيحة وطالبت قوات حفظ السلام الاستعداد لمغادرة البلاد.  

 

وشن البشير هجوما عنيفا ومفاجئا علي حركات دارفور المسلحة والمعارضة المدنية ووصفهم بالعملاء والمرتزقة. وقال ان  قادة المعارضة المدنية التي وقعت اتفاقا مع الفصائل المسلحة تشاركهم في الارتزاق. 

 

وقال ان هذه القوات تحالفت مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بسبب المال كما  تحالفت مع حكومة الجنوب بعد الأحداث التي وقعت فيها أيضاً بسبب المال. وقال ان من وقع معهم يجب ان يظل خارج البلاد وإلا يأتي مرة اخري – في إشارة منه الي رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي الذي وقع  اتفاقية نداء السودان مع فصائل الجبهة الثورية في اديس أبابا.  

 

وأوصد الرئيس السوداني الباب امام اي تفاوض مع الفصائل المسلحة في دارفور او في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ، مشيرا الي ان اللقاء يجب ان يكون في ارض المعركة  في مناطق النزاعات. 

 

وكانت فصائل الجبهة الثورية المسلحة قد وقعت اتفاقا مع احزاب معارضة ومنظمات مجتمع مدني في اديس أبابا وسمي بنداء السودان ويدعوا الي تفكيك النظام. وهو ما رفضته الخرطوم وقامت علي اثره باعتقال بعض من قادة المعارضة أمثال رئيس التحالف المعارض فاروق ابوعيسي والناشط المدني  امين  مكي مدني وآخرين  وقعوا اتفاق نداء السودان.