التغيير : الخرطوم  عاد الرئيس السوداني عمر البشير الي خطاباته الجماهيرية المعروفة بارتجالها وشن هجوما جديدا علي المحكمة الجنائية الدولية.   

حيث قال البشير  ان المحكمة الجنائية الدولية فشلت في  ملاحقته والقبض عليه. وقال ان السبب في ذلك ليس لرفضه المثول أمامها وإنما  لوقوف  الشعب السوداني ضدها وضد “مخططاتها الاستعمارية” . 

 

واضاف خلال مخاطبته لحشد من المزارعين من مشروع الجزيرة والمناقل بقاعة الصداقة بالخرطوم  السبت ان الشعب السوداني هو من رفض ان يحاكم قادته في من وصفها بالمحاكم الاستعمارية. مشيرا الي ان اعادة ملف قضية دارفور من المحكمة الي مجلس الامن الدولي هو انتصار للإرادة السودانية. 

 

وجاء لقاء الرئيس بالمزارعين كرد فعل لحديث منسوب للبشير وصف فيها مزارعي الجزيرة ” بالحرامية وترباية الشيوعيين”. وقال هؤلاء المزارعين الذين هللوا وكبروا لخطاب البشير انهم جاءوا لمساندته في دورة رئاسية جديدة. 

 

ونادرا ما يخاطب الرئيس البشير ندوات جماهيرية بعد نصيحة طبية له حفاظا علي صحته بعد ان اجريت له عدد من العمليات الجراحية في الآونة الاخيرة. 

 

وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية قد طالبت بتجميد ملف قضية دارفور وإعادتها الي مجلس الامن. 

 

واتهمت المحكمة في العام ٢٠٠٩ البشير ومسئولين حكوميون سودانيون من بينهم الوزير السابق احمد هارون بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.