التغيير : حسين سعد وصف تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل نفرة نصرة الرئيس وتبني ترشيحه في الانتخابات القادمة لفترة رئاسية جديدة بقاعة الصداقة التي نظمها اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل بالدعاية الرخيصة.

 وقال انه لاعلاقة لها بقضايا المزارعين وهموم المشروع الذي تم تحطيمه وتدميره من قبل الحكومة. وأكد التحالف مقاطعة غالبية المزارعين للقاء ودعا رئاسة الجمهورية للوقوف علي الاوضاع بالمشروع ميدانيا بدلا عن الاعتماد علي التقارير الكاذبة والمضللة.

ونقل عن الرئيس البشير في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف، في 30 نوفمبر الماضي، قوله ( ناس الجزيرة تربية شيوعيين وطوالي دايرين الحكومة تمول ليهم الزراعة وما يرجعوا القروش)، ووصف المشروع بـ (الخاسر) منذ نهاية الستينيات وأنه (عالة) على الدولة.

ووصف الناطق الرسمي لتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل عبد السلام محمد صالح في حديثه مع (التغيير الالكترونية) امس نفرة قاعة الصداقة بانها لاعلاقة لها بقضايا المزارعين وهموم المشروع الذي تم تحطيمه وتدميره من قبل الحكومة.

ومن جهته قال عضو تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بالقسم الشمالي ابراهيم محي الدين  في حديثه مع (التغيير الالكترونية) ان لقاء قاعة الصداقة دعاية رخيصة  من قبل اتحاد المزارعين الذي انكشفت حقيقته تماما ولفت ابراهيم الي ان منطقة المعيلق لوحدها خرجت منها ثمانية حافلات كل حافلة بها خمسة اشخاص وان قيمة ايجار تلك الحافلات الثمانية بلغت 24 الف جنيه لتأييد الرئيس البشير.

وفي الاثناء قال عضو سكرتارية تحالف المزارعين بالقسم الشمالي الكاملين جاد كريم حمد الرضي في حديثه مع (التغيير الالكترونية) ان لقاء قاعة الصداقة فاشل بالرغم من الاموال الطائلة التي تم صرفها في ايجار الحافلات والبصات لترحيل المزارعين الذين قاطع غالبيتهم الفعالية، ودعا رئاسة الجمهورية للوقوف علي الاوضاع بالمشروع ميدانيا بدلا عن الاعتماد علي التقارير الكاذبة والمضللة .

وكانت انباء قد راجت مؤخراً عن انسلاخ عدد من عضوية المؤتمر الوطني الحاكم في بعض قرى ولاية الجزيرة على خلفية تصريحات الرئيس حول المشروع الزراعي الكبير.

وواجه مواطنو ولاية الجزيرة تعليقات البشير حول مواطني مشروع الجزيرة، بإمتعاض بالغ واتسعت دائرة الانتقادات لحديث الرئيس في مواقع التواصل الاجتماعي وتطورت الى دعوات لتحرك ينقذ مشروع الجزيرة من التردي الذي يلازمه منذ سنوات.

وقال رئيس اتحاد مزارعي السودان صلاح الدين المرضي بحسب سودان تربيون، إن كافة القيادات الزراعية بالجزيرة أكدت مشاركتها في النفرة المعلنة، وثمن دور الرئاسة في دعم القطاع الزراعي بالبلاد. وأوضح المرضي أن النفرة تأتي بمثابة رد الوفاء للرئيس، ودوره الواضح للنهوض بالاقتصاد الزراعي عبر مشروع الجزيرة، وأضاف أن النفرة تهدف لتوحيد وتوجيه الرؤى والأفكار من كافة المعنيين بالشأن الزراعي لتحقيق النهضة الزراعية العلمية الشاملة.

وكانت لجنة تقييم وتقويم الأداء بمشروع الجزيرة برئاسة الدكتور تاج السر مصطفى، طالبت في تقرير سلمته لرئاسة الجمهورية مطلع العام الحالي بتقديم المتورطين في نهب وسرقة أصول المشروع للمحاسبة الإدارية والمحاكمة القضائية. لكن الحكومة لم تحرك ساكنا، ولم يتم إعلان التقرير للرأي العام بالرغم من تسرب نسخ منه لمواقع إلكترونية في يناير الماضي.

وأدت عمليات اعادة الهيكلة في مشروع الجزيرة وتصفية بنياته التحتية الهندسة الزراعية، السكة حديد، المحالج والورش إلى تشريد ألاف العاملين، بعد تطبيق قانون مشروع الجزيرة 2005 وشهدت البنى التحتية الأخرى، خاصة قنوات الري، تدهورا مريعا، للحد الذي وصل إلى استعانة المزارعين بطلمبات الجازولين لري أراضيهم رغم نظام الري الإنسيابي الرخيص الذي يتميز به المشروع.