التغيير : الحياة استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري مبعوث الولايات المتحدة إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث يوم الأحد في القاهرة، حيث تم تناول الأوضاع في كل من السودان وجنوب السودان والجهود المبذولة لحل المشاكل بين الدولتين، وأزمة جنوب السودان.

وذكر “إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري” أن المتحدث بإسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي قال إنه تم خلال اللقاء تناول الأوضاع في السودان، بما في ذلك الجهود الإقليمية والدولية ومن بينها دور لجنة الحكماء برئاسة الرئيس تابو مبيكي في دفع الحوار الوطني داخل السودان والتحضير للإنتخابات القادمة.

وإلى جانب اتفاق لوقف العنف في دارفور، أشار عبد العاطي إلى أن المسؤولين بحثا الأوضاع في جنوب السودان والجهود المبذولة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، بما يحقق الأمن والإستقرار والمصالحة ويجنّب جنوب السودان الدخول في صراعات إثنية وعرقية.

وأضاف عبد العاطي أن المبعوث الأميركي استعرض خلال اللقاء دور الأطراف الإقليمية والدولية في احتواء الصراع الدائر في جنوب السودان، والتعامل مع الأوضاع الإنسانية السيئة وتدفق المزيد من اللاجئين والنازحين داخل جنوب السودان، وإلى الدول المجاورة.

وحرص المبعوث الأميركي خلال اللقاء على الإستماع لآراء الوزير شكري حول كيفية الإسراع بوضع حد للصراع في جنوب السودان، ودفع الحوار الوطني في شمال السودان والجهود التي تبذلها مصر في هذا الشأن

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة مسؤولي جنوب السودان إلى إنهاء “دوامة العنف، والبدء في عملية مصالحة في هذا البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ عام.

ويواجه جنوب السودان منذ العام 2013، حرباً أهلية بسبب معارك اندلعت بين القوات الموالية للرئيس سيلفا كير ونائبه السابق رياك مشار، وتحول هذا النزاع في ما بعد إلى مواجهة قبلية، خصوصاً بين قبيلتي الدينكا والنوير. وتسبّبت هذه النزاعات بمقتل عشرات الآلاف وبتهجير أكثر من 1.8 مليون من منازلهم.