التغيير" : فيسبوك يعيش المطرب عثمان الأطرش مأساة انسانية  بعد سقوط منزله منذ السيول والأمطار السابقة.

ويعيش صاحب ” يا بنت بلدي أصلك سوداني” تحت جدران بيته المنهار، فيما نظم ناشطون حملة للوقوف مع الأطرش الذي كان قد جاء في المركز الأول في مسابقة فنية تقدم فيها على الفنان الكبير مصطفى سيد أحمد.

وكتبت المدونة محاسن صديق على جدارها في الفيسبوك في سياق حملة لدعم عثمان الأطرش صاحب أشهر أغنية تغنت للنساء في السودان  وأمجادهن .. وحمل مقالها عنوان ” ماسة سمراء من  نبل وروح” وقالت فيه ..

 قطعة من القلب..تنبض لتهب الحياة…والفرح للكل.

قصيدة عشق لاتنتهي..

رحل بعيدا لجور الزمان به…هو ورفيقة دربه السيدة الفضلى الحاجة نعمات..حتى يخفف على نفسه أعباء العيش ..ومنزل أصغر يأويهما…أبت الظروق اﻻ أن  يفترشوا حسن الظن بالله  وان يتوسدوا الذكريات.

ولولعه بالنيل..اهدته الطبيعة  نيلا يحاكي نيلنا… (خور ومجرى سيل عظيم.).يمر بقرب بقعته…يهدم كل المنازل المجاورة ويقق رهبة وحبا وحنوا عند بيته…فجدرانه تشابه صﻻبة صاحبها…وبمعنى آخر ﻻيملك بيتا وانما جدران…سقف اصغرها (بالمشمع  أزرق )…..فقد كان نصيبه من مواد اﻻغاثة التي وزعها سادتنا ووﻻة أمرنا وحكومتنا الرشيدة…لمتضرري السيول.

وعده الطفهم حديثا وأكثره مكرا…بالخير..بعد أن اثنى عليه..(كيف..وأنت صاحب المركز الاول..والفائز على المغفور لهم. بأذن الله.مصطفي سيد أحمد..وعبدالمنعم الخالدي..والامين عبدالغفار..ومحمود تاور أطال الله عمره وأبقاه…للعام 1979 في مهرجان الثقافة..بالمركز الاول ) !!!!!!

فرح صاحب القلب الطفل..وﻻ نعلم ماذا حل بمسؤلنا الكريم…؟؟؟؟

لم التقيه قبلا..وعندما التقيته وزوجته..تعلمت الصبر..وحسن الثقة بالله…وهدوء النفس..وبساطة الحديث مع فخامة المدلول…

رجل كريم.. ابي ..عزيز  ..بهي الدواخل نضر الروح شفيفها…يجبرك على الهدوء…لطيف..في منتهى الرقي الفكري والروحي.. ..ﻻيمل..جعلني استوعب ان الفن يمكن أن يعكس في كل خطوة…غير نداوة الصوت وعذوبته…أدركت معه أن الفن هبة ربانية…تمنح ويمنح معها تنسيق وترتيب كامل لصاحبها ومحيطه..ودواخله ومظهره..وكل مايتعلق به..(مما يصعب الفكرة على بعضهم…)

أتمنى أن يأتي الشتاء وبابا عثمان وماما نعمات…قد وجدوا سقفا ..وبابا يوصد في وجه الرياح..حتى لاينهكهم البرد..

أحبكم..

واعلم ان كل فرد استمع..لك وانت تمجد( بنت بلدك)..وتغني..ل (الراسي طبعه)…وتتوسل اليه بحنانك (عليك حناني …تعيدني تاني..وأعيش معاك باقي العمر..)…يحبك…ولكنه يجهل الطريق اليك….!!!!!

 

رجاءا وليس امرا…اظهروا حبكم له…وأدعموه…ولو بأبسط الأشياء…كيف ﻻ وأنتم أهلي …البقيف في الدارا وسط الدارا. واتحزم..واقول للدنيا وكل الدنيا ديل اهلي.

من يريد الدعم والتواصل الحقيقي الذي يفيد…سأدله عليه…بارك الله فيكم..وأثابكم خيرا..ولن اقول اسفة على الأطالة…

فصاحب المقال يحتاج قرنا للحديث عنه…وعذرا أن تقاذمت كلماتي…تجاه الموقف وصاحبه…لكم العتبى سادتي.