الخرطوم : حسين سعد أكد حزب المؤتمر السوداني إنخراطه في حملة موسعة خلال الايام المقبلة خاصة بتوسيع حملة الرفض الشعبي لاعتقال رئيس قوي الاجماع الوطني ، فاروق ابوعيسي  ورئيس كونفدرالية المجتمع المدني، امين مكي مدني، وفرح عقار وكل المعتقلين والمحكومين السياسيين.

معلنا في ذات الوقت استمراره في التبشير بوثيقة نداء السودان التي تم ابرامها مؤخراً بأديس أبابا بين الجبهة الثورية وحزب الامة القومي وقوي الاجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني.

وقال الامين السياسي للحزب مستور ادم في حديثه مع (التغيير الالكترونية) أمس إنهم في المعارضة لديهم برنامج متكامل لتصعيد حملة الرفض الشعبي لاعتقال ابوعيسي وامين مكي مدني.

 ووصف ادم  وثيقة نداء السودان بانها انتصار تاريخي وامل للشعب السوداني وإنها فتحت أبواب كانت مغلقة  لجهة تحقيق تغيير حقيقي. وطالب مستور باطلاق سراح كل المعتقليين فوراً.

وكان الحزب الشيوعي السوداني قد اعتبر وثيقة نداء السودان بانها تدشن طريق لانتصار قضية الشعب اما بالحوار الجاد والمثمر او بالانتقاضة الشعبية. وكذلك يقود الي  إحتواء أية صراعات بعد تفكيك وإسقاط النظام.

وشدد الشيوعي علي ضرورة تصعيد مطلب  الغاء الزيادات  التي فرضتها الحكومة على اسعار المحروقات العام الماضي، خاصة بعد انخفاض السعر العالمي  للمحروقات  بنسبة تزيد علي 30% وذلك كمدخل عملي لإيقاف الإنفلات الجنوني في الاسعار.

ورحب الحزب، بقرار مجلس السلم والأمن  الفريقي رقم 456.  وجدد الشيوعي مطالبته بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وعقد المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الإنتقالية.